Shifa Uwam
كتاب شفاء الأوام
باب ما يستحب للرجال لبسه وما يحرم على الرجال استعماله أو يكره
(خبر) وعن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتزين لهم ويتجمل)) يعضده قول الله تعالى: {يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد}[الأعراف:31]، وقوله عز قائلا: {وأما بنعمة ربك فحدث}[الضحى:11]، فاقتضى الخبر أنه يستحب للرجل والمرأة التجمل بالجيد من الثياب وليس ذلك بسرف، وإنما السرف الإنفاق في المعصية، واقتضت الآية الأولى استحباب ذلك أيضا؛ لأن الإجماع منعقد على أن التزين غير واجب، فدل على استحبابه، ودلت الآية الثانية على أنه يجب إظهار نعمة الله على عبده وذلك يعم القول والفعل فيجب عليه إظهارها بقوله ولبسه ونحو ذلك مما يقع به الظهور.
(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إذا أنعم الله على عبده نعمة أحب أن يرى عليه أثر نعمته)).
(خبر) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إن الله إذا أنعم على العبد نعمة أحب أن ترى عليه)).
(خبر) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((التحدث بالنعم شكر)).
(خبر) ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أزهد الزاهدين، وأفضل المرسلين، وكان يلبس العمامة الخز والجبة الخز والمطرف الخز، وكان سيفه محلى بفضة، والنبي سليمان بن داود عليهما السلام أعطاه الله ملكا لا ينبغي أحد من بعده، وسخر له الجن، وملكه الإنس فكانت الجن يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات، كانت جفانه كالجواب وهي الحياض يأكل على الجفنة في الدفعة الواحدة ألفا، ووصف الله تعالى قدوره لثباتها بالراسيات.
(خبر) وعن الحسن السبط بن علي الوصي أمير المؤمنين عليهما السلام قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نلبس أجود ما نجد يعني يوم العيد وأن نتطيب بأجود ما نجد.
Bogga 137