Shifa Uwam
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وروى زيد بن علي، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((كل مولود مرتهن بعقيقته فكه أبواه أو تركاه)) قيل: وما العقيقة؟ قال: ((إذا كان يوم السابع تذبح كبشا فتقطع أعضاءه ثم تطبخه بماء فتصدق منه وكل، وتحلق شعره وتصدق بوزنه ذهبا أو فضة)) ولا يصح أن يقال: إن للولد ذنبا فصار مرتهنا بعقيقته؛ لأن الأدلة من دليل العقل والكتاب والسنة والإجماع متطابقة على أنه لا ذنب له وأنه غير مكلف، غير أن المراد أن الله يدفع بها كثيرا من الآفات عنه إذا وقع التقرب بها، وعليه يحمل ما رواه قتادة، عن الحسن، عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((الغلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى)) واستحب أئمتنا عليهم السلام أن لا يكسر عظامها تفاؤلا، وتفصل الأعضاء من المفاصل، ثم تجمع العظام، وتدفن تحت الأرض كيلا تمزقها السباع تفاؤلا، وينتف من منحر الشاة ثلاث شعرات وتخضب بالزعفران وتعلق في عنق المولود اتباعا للأثر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحسن والحسين عليهما السلام، وعن فاطمة أنه قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((احلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره فضة)).
(خبر) وروى الصادق جعفر بن محمد الباقر (ع) عن أبيه أن فاطمة حلقت رأس الحسن والحسين يوم سابعهما وقد وزنت شعرهما فتصدقت بوزنه ذهبا أو فضة، فأما ما رواه همام بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الولد مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويدمى)).
Bogga 106