القول فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة (1) امن ستة وأربعين جزءا من النيوة"(1) . وقال : "الرؤيا من المبثرات"(1)، ووكانت بداية أحوال الوحي والاطلاع إلى عالم الملكوت الرؤيا ، قالت عائشة (3)045 ااي الله عنها : " آول(1) ماتدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصادقة .
فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح(2)".
ووقد مثل الغزالي النفس في ورود العلم عليها من المجهتين بمتالين : أحدهما بالحوض الذي يرد عليه الماء تارة من أنهارتورده عليه /10/ من خارج اتارة ينبع فيه من فوهة بأسفله سدها التراب وغطاها ، فالحواس والفكرفي حق أهل الاكتساب كالأنهار للمحوض ، والتصفية والمجاهدة في حق أهل الإلهام كإزالة التراب عن بع الماء بأسفل الحوض.
والشال الثاني بصناع الهند والصين لما أمروا بنقش حائطين متقابلين من بيت الك، ورسم الأشكال فيهما : وكيف لشتفل فعلة الهند بالتصاوير المحكمة ، والتماثيل الوهمة10، والرقوم البديعة . واشتغل فعلية الصين بصقل الحائيط المقابل لهم ، ويينهم 11 حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله قال : " رؤيا للؤمن جزء من ستة وأربعين جزء اان النبوة* ( رواء البخاري : 266/12 ، ومسلم رقم 2263 ، والترمذي : 2271) .
ااما حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : " إن رسول الله قال : الرؤيا الصالحة جزء من بعين جزءأ من النيوة * فقد رواه الإمام مسلم وقم 2265 ( اتظر جابع الأصول : 515/2، 526) .
(2) الحديث عن أي هريرة رضي الله عنه : " أن رسول الله قسال : لم يبق بعدي من النبوة إلا الشرات ، قالوا : وما اليشرات ؟ قال : اثرؤيا الصالحة " رواه البخاري: 231/2 ، والموطا : 957/4 ، وأبو داود رقم 5017 (وانظر جامع الأصول : 526/2) .
12 حديث عائشة رضي الله عنها قالت : " أول مابدى به رسول الله من الوحي : الرؤيا الصالحة في الوم ، وكان لا يرى رؤيا إلا جامت مثل فلق الصبح ...، رواه البخاري : 21/1 ، ومسلم رقم190 انظر جامع الأصول : 275/11) .
4) في د : "مثل فلق الصبح*.
5) الاحياه : 20/3-22، وقد تصرف بالنص ابن خلدون 1) في د : " للموهة*.
Bog aan la aqoon