Shifa Gharam
شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى ١٤٢١هـ
Sanadka Daabacaadda
٢٠٠٠م
والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة" رواه الترمذي، وصححه النسائي، وابن ماجه، في سننهما١.
وفي رواية لابن أبي خيثمة والطبراني: "تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما بينهما يزيد في العمر والرزق"٢.
ومنها: ما رويناه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "وفد الله تعالى ثلاثة: الغازي، والحاجّ، والمعتمر" أخرجه النسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه، وصححه على شرط مسلم، وزاد ابن حبان في بعض طرقه: "دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم" ٣.
وفي رواية لابن ماجه: "الحاج والمعتمر وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم" ٤.
ومنها: ما رويناه في سنن البيهقي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: "اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج" صححه الحاكم٥ ﵄.
ومنها: ما رويناه عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ "عمرة في رمضان تعدل حجة معي" كذا رويناه عن الطبراني٦، وقال الحاكم: إن هذه الرواية صحيحة على شرط البخاري ومسلم، والحديث في الصحيحين بغير لفظة: "معي" إلا أنه في طريق لمسلم: "عمرة في رمضان تقضي حجة. أو حجة معي"، والأخبار الواردة في فضل العمرة والحج كثيرة جدا فلا نطوّل عليها، وفيما ذكرناه من ذلك كفاية إذ القصد الاختصار، والله الموفق.
١ أخرجه: الترمذي "٨٠٧"، أحمد ١/ ٣٨٧، والنسائي "٢٦٣٠"، والطبراني في الكبير "١٠٤٠٦"، وابن خزيمة "٢٥١٢"، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ١١٠، وابن ماجه "٢٨٨٦"، وابن حبان "٣٦٩٣".
٢ أخرجه: الطبراني في الكبير ١٠/ ٢٣٠، وابن ماجه "٢٨٨٧"، وأبو يعلى "٤٩٥٥"، والبيهقي في الشعب "٤٠٩٥"، وأخبار مكة للفاكهي "١/ ٤٠٤، وأحمد ١/ ٢٥، وابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٦، وذكره السيوطي في الكبير ١/ ٤٦٣، وعزاه لأبي يعلى، والضياء المقدسي، وابن أبي عمر في مسنده.
٣ أخرجه ابن حبان "٣٦٩٣".
٤ أخرجه: ابن ماجه "٢٨٩٢"، وموارد الظمآن "ص: ٢٤٠"، الحاكم في مستدركه ١/ ٤٤١، ووافقه الذهبي.
٥ أخرجه: البيهقي في مسنده ٥/ ٢٦١ من طريق الحاكم، والمستدرك ١/ ٤٤١.
٦ أخرجه: الطبراني في الكبير "١١٢٩٩"، والبخاري "١٧٨٢"، ومسلم ٣/ ٢٠٠، وابن ماجه "٢٩٩٢"، وأبو داود "١٩٩٠"، وابن خزيمة "٣٠٧٧"، وابن حبان "٣٧٠٠".
1 / 246