205

Shawahid Tawdih

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

Tifaftire

الدكتور طَه مُحسِن

Daabacaha

مكتبة ابن تيمية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٥ هـ

[٢٣و] وفي" لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه" جواز الرفع باعتبار عطف الفعل على الفعل، وجواز النصب باعتبار جعل "فيسب" جوابًا ل "لعل"، فإنها مثل "ليت" في اقتضائها جوابًا منصوبًا، وهو (١٠٢٦) مما خفي على أكثر النحويين.
ونظير جواز الرفع والنصب في "فيسب نفسه" جوازهما في ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ﴾ (١٠٢٧). نصبه عاصم ورفعه الباقون (١٠٢٨). وفي ﴿فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ (١٠٢٩). نصبه حفص ورفعه الباقون (١٠٣٠).
*****
وليس في حديث البراء إلا وقوع "إن" بعد واو الحال. وهو أحد المواضع التي يستحق فيها كسر "إن".
ونظيره قوله تعالى ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ (١٠٣١) ومن نظائره العربية قول الشاعر (١٠٣٢):
١٧٢ - سئلت وإني موسر غير بَاخل ... فجدت بما أغنى الذي جاء سائلا
*****

(١٠٢٦) ج: وهي. تحريف.،
(١٠٢٧) عبس ٨/ ٣٠ و٤.
(١٠٢٨) التيسير ص ٢٢٠.
(١٠٢٩) ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ غافر. ٤٠/ ٣٦ و٣٧.
(١٠٣٠) التيسير ص ١٩١ ..
(١٠٣١) الانفال ٨/ ٥.
(١٠٣٢) لم أقف على البيت في كتاب.

1 / 208