203

Shawahid Tawdih

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

Tifaftire

الدكتور طَه مُحسِن

Daabacaha

مكتبة ابن تيمية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٥ هـ

ومنه قول رجل للنبي ﷺ (لعل نزعها عرق) (١٠٠٨)، أي: لعلها.
ونظائره في الشعر كثيرة.
وإن كان الضمير ضمير الدجال فنظيره رواية الأخفش: (إن بك مأخوذ أخواك)، والتقدير: إنك بك مأخوذ أخواك (١٠٠٩) ونظيره من الشعر قوله (١٠١٠).
١٧٠ - فليتَ دفعتَ الهمَّ عني ساعةً ... فبتنا على ما خيلتْ ناعمَي (١٠١١) بالِ
أراد: فليتك، ومثله قول الآخر (١٠١٢)
١٧١ - فلو كنتَ ضبيًا عرفتَ قرابتي ... ولكن زنجى عظيمُ المشافر
أراد: ولكنك زنجي، ويروى: ولكن زنجيًا، على حذف الخبر.
ومن روى "مكتويًا" فيحتمل أن يكون اسم "إن" محذوفًا على ما تقرر في رواية الرفع، و"كافر" مبتدأ، وخبره "بين عينيه" و"مكتوبا" حال.
أو يجعل "مكتويًا" اسم "إن" و"بين عينيه" خبر، و" كافر" خبر مبتدأ، والتقدير هو كافر.
ويجوز رفع "كافر" ب "مكتوب" وجعلُه سادًا مسد خبر "إن،" كما يقال: إنَّ قائمًا الزيدان وهذا مما انفرد به (١٠١٣) الأخفش.

(١٠٠٨) في صحيح البخاري ٧/ ٥٦٩ "لعل نزعه عرق". وفي نسخة "لعله نزعه عرق". ولم أقف
على رواية ابن مالك "نزعها" في شيء من كتب الحديث المتيسرة.
(١٠٠٩) سقط من ج: والتقدير إنك بك مأخوذ أخواك.
(١٠١٠) هو يهدى بن زيد العبادي. ديوانه ص ١٦٢ والإنصاف ١/ ١٨٣ ومعجم شواهد العربية
١/ ٣١١.
(١٠١١) ب: يا عمي. تحريف.
(١٠١٢) هو الفرزدق. ديوانه ٢/ ٤٨١ والكتاب ٢/ ١٣٦ ومعجم شواهد العربية ١/ ١٧٧.
(١٠١٣) به: ساقط من ج.

1 / 206