338

Sharaxa Shafiyada Ibnul Haajib

شرح شافية ابن الحاجب

Tifaftire

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Daabacaha

مكتبة الثقافة الدينية

Lambarka Daabacaadda

الأولي ١٤٢٥ هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٤م

أي: [وَيُرَدُّ جَمْعُ الْكَثْرَةِ، لاَ اسْمُ الْجَمْعِ، إِلَى جمع القلة١] إذا أريد تصغيره.
اعلم أن جمع الكثرة إذا أريد تصغيره يرد إلى جمع قلَّة مفردِه٢ إن كان لمفرده جمع قلة ثم يصغر جمع قلته، أو٣ يرد إلى وَاحِدِهِ فَيُصَغَّرُ ثُمَّ يُجْمَعُ جَمْعُ السَّلاَمَةِ بالواو والنون، أو جمع المؤنث بالألف والتاء على ما يقتضيه الأصول، فتقول في تصغير غِلْمان: غُلَيِّمَة أو غُلَيِّمون، يرد٤ غِلْمان إلى غِلْمة وتصغير غِلْمَة على غُلَيِّمَة، أو يرد غِلْمان إلى غُلام ويصغر٥ غلالم على غُلَيِّم ثم جمعه٦ على غُلَيِّمون.
فإن قلت كيف جُمع غُلام بالواو والنون مصغرا مع أنه لا٧ يجوز كونه مكبرا؟
قلنا: لأن المصغر كالصفة.

١ في "هـ": عبارة مضطربة موضع ما بين المعقوفتين، وهي: "ويرد جمع الكثرة الاسم يجمع إلى اسم الجمع إلى جمع القلة".
٢ مفردة: ساقطة من "هـ".
٣ في "هـ": أي.
٤ في "هـ": ويرد.
٥ في "هـ": وتصغير.
٦ في "هـ": جمع.
٧ لفظة "لا" ساقطة من "هـ".

1 / 355