227

Sharaxa Shafiyada Ibnul Haajib

شرح شافية ابن الحاجب

Tifaftire

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Daabacaha

مكتبة الثقافة الدينية

Daabacaad

الأولي ١٤٢٥ هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٤م

Noocyada
Grammar
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
[معاني: فَعِلَ]:
قوله: "وفَعِلَ: تكثر فيه العلل والأحزان وأضدادهما، نحو: سَقِمَ ومَرِضَ وحَزِنَ وفَرِحَ، وتجيء الألوان وَالْعُيُوبُ والحِلَى كُلُّها عَلَيْهِ. وَقَدْ جَاءَ: أَدُِمَ وسَمُِرَ وعَجُِفَ وحَمُِقَ وخَرُِقَ وعَجُِمَ ورَعُِنَ، بالضم والكسر".١، ٢.
اعلم أن فَعِلَ -بكسر العين- يكثر فيه العلل والأحزان وأضدادهما يعني٣: الأفراح، نحو سَقِمَ ومَرِض في العلل، وحَزِن في الأحزان، وفَرِح وجَذِل وأَشِرَ٤ في الأفراح.
وقوله: "تكثر فيه" ينبئ بأنه يجيء فيه غيرها، كشَرِب وسَمِع. وتجيء جميع الألوان والعيوب والحِلَى على وزن "فَعِلَ" بكسر العين ثم٥ استثنى ما جاء فيه الضم أيضا مع الكسر٦، وأشار بقوله: "فقد جاء أَدُِمَ ... " إلى قوله "بالكسر والضم".
فقوله: "أَدُِمَ وسَمُِرَ" من الألوان، و"عَجُِفَ" من عيوب٧ البدن، و"حَمُِقَ وخَرُِقَ وعَجُِمَ" من عيوب النفس، و"رَعِن" من الحِلَى٨.

١ هذه الفقرة نقلها ابن الحاجب بتمامها من كتاب المفتاح، لعبد القاهر، ص٤٨.
٢ عبارة ابن الحاجب من "ق". وفي الأصل: "وفَعِل: تكثر فيه العلل والأحزان وأضدادهما ... " إلى آخره. وفي "هـ" "وفَعِل تكثر فيه العلل".
٣ في "ق": أعني.
٤ لفظة "أشر" ساقطة من "هـ".
٥ في "هـ": نحو.
٦ في "هـ": الكثير. والصواب ما أثبتناه من الأصل، "ق".
٧ في "هـ": العيوب.
٨ يعني ركن الدين بالحِلَى ههنا: العلامات الظاهرة للعيوب في أعضاء الحيوان أو الإنسان؛ فـ"رَعَنَ الرجل، صار أرعن، والرجل الأرعن: الطويل الأنف. الوسيط "رعن": ٣٦٨. والحلى: جميع حِلية، وهي الخلقة، والصفة والصورة. ينظر اللسان: حلا: ٢/ ٩٨٥".

1 / 243