Sharh Musnad al-Darimi

Marzuq al-Zahrani d. 1450 AH
96

Sharh Musnad al-Darimi

شرح مسند الدارمي

Daabacaha

بدون

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

Noocyada

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٦ - بابٌ مَا أُكْرِمَ النبي ﷺ بِحَنِينِ (^١) الْمِنْبَرِ ٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَتَاهُ، فَمَسَحَهُ" (^٢). رجال السند: عثمان بن عمر بن فارس، ثقة، ومعاذ بن العلا، هو أبو غسان البصري، قيل ليس له من المسند سوى هذا الحديث، نافع مولى ابن عمر. الشرح: هذا مما كرم الله ﷿ به نبينا محمد ﷺ، وهو غيض من فيض، إذ لم يعط الله ﷻ نبيا ما أعطاه ﷺ، فحن الجذع، حتى سمع الناس صوته، وهو جماد، وقد صح وعلم، وله أحوال وردت في روايات صحيحة. ما يستفاد: * تعد الحالات التي أكرم الله ﷻ بها نبينا محمد ﷺ. * فيه هذا دلالة على علم الجماد بنوبته ﷺ. * بيان رحمة نبينا محمد ﷺ وشمولها للأمة وغيرها.

(^١) في (ع/ أ، و) من حنين، وفي (من) حنين. (^٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٥٨٣) والترمذي حديث (٥٠٥) وقال: حسن غريب صحيح.

1 / 97