171

Sharh Mukhtasar al-Shama'il al-Muhammadiyah

شرح مختصر الشمائل المحمدية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م

Noocyada

• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
عائشة ﵂ تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه (^١) ولفظه عنده: «لم أره صائمًا من شهر قط، أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلًا».
* الوجه الثالث: في الحديث دليل على أن صوم النبي ﷺ تطوعًا في شعبان كان أكثر من صيامه فيما سواه من الشهور.
* الوجه الرابع: في الحديث دليل على استحباب صوم معظم شهر شعبان، لمن تيسر له ذلك.
وقولها في الرواية: «كان يصومه كله»، قال بعض الشراح: معناه معظمه وأكثره، بدليل قولها «كان يصومه إلا قليلًا»، فهذه الرواية تفسر الرواية الأولى.
ويؤيد هذا الجمع حديث عائشة السابق في بداية الباب وفيه قولها: «وما صام رسول الله ﷺ شهرًا كاملًا منذ قدم المدينة إلا رمضان». وجمع بعضهم بين الروايتين بأنه ﷺ كان يصوم شعبان كله في وقت، ويصوم معظمه في سنة أخرى (^٢).
* الوجه الخامس: اختلف في الحكمة من إكثار النبي ﷺ الصوم في شهر

(^١) «صحيح مسلم» (١١٥٦).
(^٢) شرح النووي على صحيح مسلم ٨/ ٣٧، «فتح الباري» ٤/ ٢١٤.

1 / 202