Sharh Lamiyat Afcal
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش ج2 3
Noocyada
الوزن الرابع: فنعل، بزيادة النون بين الفاء والعين للإلحاق بدحرج، وهو رباعي من مزيد الثلاثي نحو: سنبل الزرع أي ظهر سنبله، ويقال أيضا: سبل وأسبل بالألف أكثر، وهذه المادة كثيرة، والأكثر من النحاة والصراف أن نونه أصل، فوزنه فعلل، كدحرج، ونحو: زنجر قرع بين ظفر إبهامه وظفر سبابته، وزنهر إلي بعينه اشتد نظره، وأخرج عينه، وهندس الأسد اجترى، وهندس الرجل جرب الأمور وجاد نظره، وهندس قدر مجاري القنا حيث تحفر.
وهنبس تجسس عن الأخبار، وهنبص أخفى الضحك، وهنبص ضعف، وحقر وردئ، وهنبص عظم بطنه، وحندر الشيء أصلحه، وحنجره ذبحه، وحنجرت العين غارت، وزنبر تكبر كترنير، وخنخف ودندن لم يبن كلامه، وخنشل اضطرب من الكبر أو أسن، ويكون ذلك الوزن لازما ومتعديا كما رأيت.
الوزن الخامس:فمعل: بزيادة الميم بين الفاء والعين للإلحاق بدحرج، وهو رباعي من مزيد الثلاثي نحو: زملق العجل أي ألقى ماءه قبل الإيلاج ، وكذا في العقلاء وأصوله زلق يقال زلقت قدمه.
الوزن السادس: تفعلى: يزيادة التاء في أوله، والألف في آخره، وهو ملحق بتدحرج، وقيل مقتضب، وهو خماسي من مزيد الثلاثي، وهو مطاوع سلقى وهو لازم، لأن سلقى يتعدى لواحد، وقد مر معناه وبقي عن الناظم تفعلل الملحق بتدحرج، وإحدى لاميه زائدة نحو: تجلبب، فإنه ملحق بتدحرج، وتفعول كنزهوك، وتفعيل كبيطر، تشيطن أي أشبه الشيطان، وتقوعل كتجورب ملحقات بتدحرج، وتفعلت كتعفرت وفعلت كعفرت وغير ذلك تعلمه مما مر.
وهنا أ.ه كلام الناظم في أبنية المزيد ملحقها ومقتضبها، ولكونهما مبحثا تزل فيه الأقدام قال: اجتنب خللا.
تنبيهات:
Bogga 17