1043

Sharaxa Kawkabka Munir

شرح الكوكب المنير

Tifaftire

محمد الزحيلي ونزيه حماد

Daabacaha

مكتبة العبيكان

Daabacaad

الطبعة الثانية ١٤١٨ هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٧ مـ

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وَعُلِمَ مِمَّا تَقَدَّمَ: أَنَّهُ إنْ اتَّحَدَ الْمَجْلِسُ وَلَمْ يُتَصَوَّرْ١ غَفْلَةُ مَنْ فِيهِ عَادَةً: أَنَّ زِيَادَتَهُ لا تُقْبَلُ وَهَذَا الصَّحِيحُ عِنْدَ الأَكْثَرِ. وَذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ إجْمَاعًا٢.وَقِيلَ: إنْ كَانَتْ تَتَوَفَّرُ الدَّوَاعِي عَلَى نَقْلِهَا. اخْتَارَهُ٣ ابْنُ السَّمْعَانِيِّ وَالتَّاجُ السُّبْكِيُّ وَأَلْحَقُوهَا بِمَا إذَا كَانَ فِي الْمَجْلِسُ جَمَاعَةٌ لا تُتَصَوَّرُ غَفْلَتُهُمْ٤. وَعَنْهُ: تُقْبَلُ٥. وَحَكَاهُ الْبِرْمَاوِيُّ عَنْ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ٦، قَالَ: وَلِهَذَا قَبِلَ النَّبِيُّ ﷺ خَبَرَ الأَعْرَابِيِّ عَنْ رُؤْيَةِ الْهِلالِ٧ مَعَ انْفِرَادِهِ.

١ في ز ع: تتصور.
٢ انظر: تيسير التحرير ٣/ ١٠٨، فواتح الرحموت ٢/ ١٧٢، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٧١، المسودة ص ٣٠١، المحلي على جمع الجوامع ٢/ ١٤١، المعتمد ٢/ ٦١٠، نهاية السول ٢/ ٣٣١، مناهج العقول ٢/ ٣٣٠، الإحكام للآمدي ٢/ ١٠٩، غاية الوصول ص ٩٨.
٣ في ع: واختاره.
٤ انظر: جمع الجوامع ٢/ ١٤١، المسودة ص ٣٠٣، غاية الوصول ص ٩٨.
٥ قال الشيخ زكريا الأنصاري: "وقيل: تقبل مطلقًا، وهو ما اشتهر عن الشافعي، ونقل عن الفقهاء والمحدثين، لجواز غفلة من لم يزد عنها" "غاية الوصول ص ٩٨".
وانظر: المسودة ص ٢٩٩ وما بعدها.
٦ وهناك أقوال أخرى عند اتحاد المجلس، فقال أبو الخطاب: يقدم قول الأكثر، ثم الأحفظ والأضبط، ثم المثبت. وقال القاضي أبو يعلى: إذا تساوى الطرفان ففيه روايتان، وقال الأبهري من المالكية: لا تقبل الزيادة.
"انظر: الإحكام للآمدي ٢/ ١٠٩، شرح تنقيح الفصول ص ٣٨٢، الروضة ص ٦٣، غاية الوصول ص ٩٨، المسودة ص ٢٩٩، ٣٠٠، مختصر الطوفي ص ٦٨، توضيح الأفكار ٢/ ١٧ وما بعدها".
٧ أخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني وابن حبان والبيهقي والحاكم مرفوعًا عن ابن عباس ﵁ قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: إني رأيت الهلال، فقال: "أتشهد أن لا إله إلا الله"؟ قال: نعم، قال: "أتشهد أن محمدًا رسول الله"؟ قال: نعم، قال: "يا بلال، أذّن في الناس، فليصوموا غدًا". قال الترمذي: روي مرسلًا.
"انظر: سنن أبي داود ١/ ٥٤٧، تحفة الأحوذي ٣/ ٣٧٢، سنن النسائي ٤/ ١٠٦، سنن ابن ماجه ١/ ٥٢٩، موارد الظمآن ص ٢٢١، نيل الأوطار ٤/ ٢٠٩، تخريج أحاديث البزدوي ص ١٦٧، المستدرك ١/ ٤٢٤، السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٢١١، سنن الدارقطني ٢/ ١٥٨".

2 / 543