Sharh Kashf al-Shubuhat by Muhammad ibn Ibrahim Al Sheikh

Maxamed Al Shaykh d. 1389 AH
25

Sharh Kashf al-Shubuhat by Muhammad ibn Ibrahim Al Sheikh

شرح كشف الشبهات لمحمد بن إبراهيم آل الشيخ

Baare

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Daabacaha

طبع على نفقة محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩هـ

Noocyada

َلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ وغير ذلك من الآيات. ــ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ سيجيبونك إذا سألتهم أن الذي يفعل ذلك هو الله ﴿فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ ١ الشرك به في ألوهيته وعبادته، وقوله تعالى: ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا﴾ ملك له ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ المالك لها وحده هو الله ﴿قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ وتستدلون بها على أنه المستحق أن يُعبَد إذا كانت ملكه وليس لهم فيها شركة، فتفردونه بالعبادة وتتركون مَن سواه من العباد الذين ليس لهم من الملك في الأرض ومن فيها ﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ يعني وحده فإنهم ما أشركوا في الربوبية إنما أشركوا في الألوهية بجعلهم الوسائط ﴿قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ ٢ أي كيف تُخدَعون وتُصرفون عن طاعته وتوحيده مع اعترافكم وعلمكم بأنه وحده الخالق المتصرف. (وغير ذلك من الآيات) الدالة على إقرار المشركين بالربوبية كقوله: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ٣، وقوله تعالى ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ

١ سورة يونس، الآية: ٣١. ٢ سورة المؤمنون، الآيات: ٨٤-٨٩. ٣ سورة لقمان، الآية: ٢٥.

1 / 30