464

Sharaxa Kafiya

شرح الكافية الشافية

Tifaftire

عبد المنعم أحمد هريدي

Daabacaha

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
ولهذا كان قول ذي الرمة:
(٢١٤) - إذا غير النأي المحبين لم يكد ... رسيس الهوى من حب مية يبرح
صحيحًا بليغًا؛ لأن معناه: إذا تغير حب كل محب لم يقارب حبي (١) التغير، وإذا لم يقاربه فهو بعيد منه.
فهذا أبلغ من أن يقول: لم يبرح؛ لأنه قد يكون غير بارح، وهو قريب من البراح، بخلاف المخبر عنه بنفي مقاربة البراح.
وكذا قوله تعالى: ﴿إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ (٢) هو أبلغ في (٣) نفي الرؤية من أن يقال: "لَمْ يَرَها" (٤).
لأن من لم ير قد يقارب الرؤية بخلاف من لم ير (٥) ولم يقارب.
وأما قوله تعالى: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ (٦).

(١) هـ "حتى التغير".
(٢) من الآية رقم ٤٠ من سورة النور.
(٣) ع "من نفي".
(٤) ك وع "في نفي الرؤية من أن يراها".
(٥) هـ "لم تر".
(٦) من الآية رقم ٧١ من سورة البقرة.
٢١٤ - من الطويل قاله ذو الرمة "الديوان ص ١٠٨".
النأي: البعد، رسيس الهوى: أثره وبقيته.

1 / 468