وقالت ليلى الأخيلية:
(١٦٨) - لا تقربن الدهر آل مطرف ... إن ظالمًا أبدًا وإن مظلوما
وقال آخر (١):
(١٦٩) - وأحضرت عذري عليه الشهو ... د إن عاذرًا لي وإن تاركا
(١) ك وع "وقال الآخر".
١٦٨ - من الكامل "ديوان ليلى الأخيلية ص ١٠٩" والأبيات أوردها أبو تمام في حماسته ص ٣٩١ جـ ٢، وفي شرح المرزوقي ١٦٠٩.
وفي الأمالي قال القالي: ١/ ١٤٠ وقرأت على أبي بكر بن دريد لليلى الأخيلية، وقال لي: كان الأصمعي يرويها لحميد بن ثور الهلالي.
قال أبو علي فكذا وجدته بخط ابن زكريا وراق الجاحظ في شعر حميد.
ثم ذكر القالي -تسعة أبيات منها الشاهد.
١٦٩ - من المتقارب من قصيدة قالها عبد الله بن همام "معاهد التنصيص للعباسي ١/ ٢٨٥، سيبويه ١/ ١٣٢.
قال سيبويه: "فنصبه؛ لأنه عنى الأمير"
يعني سيبويه أن التقدير: إن كنت عاذرًا، وإن كنت تاركًا لذلك العذر.