وقال آخر:
١٣٨ - وكان مضلي من هديت برشده ... فلله مغو عاد بالرشد آمرًا
وفي الحديث:
= منازل من أبيات تسعة أوردها أبو تمام في حماسته ٢/ ٢٦٠ بتحقيق خفاجي.
ورواية البيت الثاني في الحماسة:
تربيته حتى إذا آض شيظما ... يكاد يساوي غارب الفحل غاربه
ولم يذكر المرزوقي البيت الأول في شرح ديوان الحماسة ص ١٤٤٥.
أخا القوم: كناية عن الكبر.
استغنى عن المسح شاربه: كناية عن بلوغه عنفوان الشباب واستغنائه عمن بعينه.
آض: ضار.
الغارب: ما بين السنام إلى العنق في البعير، ثم استعير لأعالي كل شيء.
المحض: اللبن الخالص بلا رغوة، الجعد: الشديد.
العنطنط والعطنطن: الرجل الطويل -وفي ك وع عطنطنا.
١٣٨ - من الطويل قاله سواد بن قارب من قصيدة يذكر فيها قصته مع ربيبه من الجن وكان كاهنًا فأتاه ربيئه ثلاث ليال ينشده رجزًا يبشره بقدوم النبي ﷺ ولم يصرح له إلا في الثالثة، فهداه الله إلى الإسلام -وقد ترجمه ابن حجر في الإصابة ٢/ ١٤٩. وقد نسب أبو علي القالي في الأمالي ١/ ١٣٤ إلى الكاهن خنافر الحميري هذا البيت في أبيات تسعة.