497

Sharaxa Ihaqaq al-Haq

شرح إحقاق الحق

Tifaftire

تعليق : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / تصحيح : السيد إبراهيم الميانجي

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

بالأيدي عن الأنفس لأن أكثر أعمالهن بها، ولأن العادة قد جرت بإضافة الأفعال التي يلابسها الانسان إلى اليد وإن اكتسبها بجارحة أخرى، فجرى خطاب الله تعالى على عادتهم، ولأن ذكر اليد يحقق ويؤيد إضافة الفعل إلى فاعله، كما ورد في المثل (1) يداك أوكتا وفوك نفخ يعني يداك لا يدا غيرك، وفوك لا فو سواك يعني أنت فعلت بآلتك، لاستحالة أن يفعل أحد بجارحتك وأما قوله صرح الله بالكسب في الآية المذكورة فمدخول بما أشرنا إليه سابقا: من أن لفظ الكسب في الآية بمعنى آخر غير ما اخترعه الأشاعرة، لكنهم للقرار عن الجبر اضطروا إلى صرفه عن ظاهره، وصرفه كصرف (2) الأفعال تارة إلى صرف القدرة نحو الفعل، وتارة إلى المقارنة والمباشرة، وتارة إلى المحلية وتارة إلى اتصاف الفعل بالطاعة أو المعصية، وشئ من هذه المعاني لم يعهد في اللغة، ولا فهم من الكتاب والسنة كما لا يخفى على من تأمل وأنصف.

قال المصنف رفع الله درجته الثاني ما ورد في القرآن من مدح المؤمن على إيمانه، وذم الكافر على كفره، <div>____________________

<div class="explanation"> (1) قال في الأساس: أوكت السقاء شده بالوكاء، وهو الرباط، وفي المثل يداك أوكتا وفوك نفخ: قال في مجمع الأمثال: وقال المفضل: أصله إن رجلا كان في جزيرة من جزائر البحر فأراد أن يعبر على زق قد نفخ فيه فلم يحسن إحكامه حتى إذا توسط البحر فخرجت منه الريح فغرق، فلما غشيه الموت استغاث برجل فقال له: يداك أوكتا اه يضرب لمن يجنى على نفسه الحين.

(2) هذه الوجوه التي تأولها زعماء الأشاعرة وصرفوا ظواهر الآيات الشريفة إليها و بالمراجعة إلى الروضة البهية وشروح المواقف وأربعين الرازي.</div>

Bogga 38