============================================================
11 1) قوله الوحدة مابها يقال والحق ان لامرط انسم الرمد لالعايغال الا مى النهوامهد صاحو اءى ان ال سما بتعرب ا عليتا للس إن وام باج مفيو ما أفر اقول وفبه نظر لان قولناشى علامزيله ليس فى الخيقة مفهوما الىمغيوم عدم الانقسام انععني الرام هو غير المنقسم فحاصله ما به يقال للشىء أغر دراء كونه جبث لاينقسم فالصواب ان يقال لاته كمايصح ان يغالانه غير منقسم هو عدم الانقسام واما النقطة طرف الخط اوغير ذلك مما يصدق علبها يصح الوحمدة مابهايةالالمناقشة بان أغذ الوامد فى تعريف لكل شء انه واحد ليكن للومدة مفهوم آغر وراء كون الشى جيثالومدة موجب للب ورفبعد تسليم ان لا بنفسم كما كان للنقطة اويقال لانه كما يصح النقطةالمرادفى هذا المقام التعريف نقول قد يكون الواهد معلوما بوجه اغر (سيد شيء فو وضع لا مز له يصح الومدة مابها الى آضره فان رمه الله تعالى 2 قولناشى ذو وضع لاجزء له مفهوم مغائر لكون الشىء حبث لاينقسم) قوله بل هذ امع كونه ذاوضع لايخف ضر ورةمغايرة مفهوم الشيء لمفهوم جزئه ولعل لفظ ذووضع سقطتان هذا انمابصح اذااريد بالماهية نفس من القلم فان قيل هذا انمايردان لوكان قولناما بها يقال لكل شيء انه واحدالمغهوم فان مفهوم النقطة يعتبرفبه كونها مفهوما للوعدة وهو منوع اذا لامفهوم لها الاحون الشىء جحيثذات وضع وج بتوجه ما قكر ممن المناقشة بباء على جواز اعنبارعدم الوضع في مفهوم لا ينقسم وما ذكرتم وامثاله من لوازمها ولوازم الاشياء تغاير مفهوماتها الوعدة بان يكون صفة لعدم الانقسام (قلنا ان اردتم بمغهوم الشيء ما يحصل منه فى الذمن عندتصوره اهم اللاللشىء والأ لم يعرض الومدة الا من ان يكون مقيقة اوعارضا من عوارضه فما ذكرنا ايضا من مفهوماتللمجردات واماان اريد حقبقتها فلا الومدة اذ قديفهم منها ذلك ايضا ولذلك عرفت به ايضاوان اردتم بهضرورة ان ماهو طرف للغط عارض ماهية الشى ء فلامفهوم للنقطة الاحون الشى حبث لاينقسم اذلا يكونله ليس كونه قابلا للاغارة الحسية ابرا عارضالا نفسا ولا جزأ بالغياس اليه فلما الب واكبير بامن وامد عطلا مخ نولح اليط نشيم رواء ي اية راه عدم اللضلم القار م كا الش عبميث لا ينقسم فان قيل ماصل ما ذكره ان الوامد ان لم يكي قابلاوتلك المقيفة منصفة بكونبها ذات وضع للقسمة فانكانت ماهيته مجرد كون الشىء حيث لاينقسم فهو الوحدةواما الوحدة فالظاهرانها على تقدير وان لم يكن ماهينه مجرد ذلك بل هومع امر آغر فهو النقطة انكان له وضعمودها ليس لها حقبقة وراء عدم ولا يلزم من هذا ان يكون للنقطة اكثر من ماهية وامدةبل ان لايكون ماهيتهاالانقسام واما ونه غيرذي وضع فامر مر تكون الض همين لا ينم بل مذايح رونهد اومح الاتمر كذلك قلنا ارر لا ك لاوالسلب يا للشيء بالقياس الى معنى ليس هوله وما سلمنا انه لا بلزم منه ذلك الا انالأسلم ان الومدة ماهيتها بمردحون الحوداق لايكون ذلك فان قبل هوعرف
الشىء بحيث لا ينقسم بل هذ امع كونه غيرذى وضع (وان قبل القسةلعدم الانقسام وذاق للوحية قلنا المركب تالتايت ابرا ؤسنت ايهةم اى ساوبة لكل فى الاسم والمد(رنهر الرامد مر العايض والمع لابكون ماعية عقيقة (سيد رحه الله * بالاتصال) هذا قيل وفيه نظرلان الظلك واحد بالاتصال مع ان ابهمزائه) قوله سواه كان قبوله القسمة لذاته لبسن مسخابه نهذا العى والصراب ان لعالمبيعة وامدة (سروأكان الراصس الس ع ال فرض ش غيرشى لا القسمة الانفكايية قبوله النسة لذ اته كالقدار او لغيرهكالمسم البسيطا) فان قبوله التيسةفأن المقد ار قابل للاولى لذاته قبولا بو اسلة المقدار (والا) اى وان لم يتشابه اجزاؤه ( فهو الوآمدقيقيا وما عداه بنوسطه دون الثانية لانتفائه بطربانها عليه (سيد رممه الله ابالمصسلع يلا مسما) اى م الرابى بالالصال والوامد النمسلي لى ال ام تله نير الواصه البمسل العلمن والابسام المركبة من العناصر (سيد رحعه
Bogga 71