321

Sharh Hamasa

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

Tifaftire

د. محمد عثمان علي

Daabacaha

دار الأوزاعي

Daabacaad

الأولى.

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
القائلين إذا هم بالقنا خرجوا من غمرة الموت في حوماتها عودوا
عادوا فعادوا كراما لا تنابلة ... عند اللقاء ولا رعش رعاديد
الحومة: مزدحم القتال لأن الأقران يحومون هناك، والتنابلة: القصار واحدهم تنبال. المعنى: يصفهم باعتياد الحروب وأنهم إذا خرجوا من شدة الموت فأمروا بمعاودتها عادوا كرامًا من غير عجز ولا جبن، ويروى "القائلون".
لا قوم أكرم منهم حين قال لهم محرض الموت عن أحسابكم ذودوا
(٢٢٦)
وقال الفرزدق:
(الثالث من الطويل والقافية من المتواتر)
إن تنصفونا يال مروان نقترب إليكم وإلا فأذنوا ببعاد
فإن لنا عنكم مزاحًا ومذهبًا ... بعيس إلى ريح الفلاة صواد
مخيسة بزل تخايل في البرى ... سوار على طول الفلاة غواد
فأذنوا ببعاد أي اعلموا أنا نبعد عنكم هربًا، ومزاحًا: مبعدًا من زاح

2 / 330