186

[commentary]

التفسير: هذا الفصل يقتضي أن * يكون (207) ملحقا بكلام أبقراط لأنه مع إيثاره الإيجاز والإلغاز لا يعيد فصلا قد مر له في المقالة السادسة لأجل الزيادة القائلة لأن المرض يكون قد مال إلى خارج.

50

[aphorism]

قال أبقراط: من * أصابته (208) في دماغه العلة التي يقال لها * سفاقيلوس (209) فإنه يهلك في ثلاثة أيام، فإن جاوزها فإنه يبرأ.

[commentary]

التفسير: العضو إذا أخذ يفسد بالعفونة إلى أن يبتدئ يذهب نضارة لونه ويسكن PageVW0P221B الضربان لأن الحس يخدر، سمى غانغريا. فإذا استحكم هذا العارض حتى يبطل الحس اصلا ويموت العضو فهو * سفاقيلوس (210) ويدعي عندنا الخبثية وهو ما يعرض من اسوداد أطراف اليدين والرجلين لدم غليظ ينصب إليها. فإنه إذا عفن عفن * العضو (211) وسوده، والعضو إذا فسد الفساد المسمى * سفاقيلوس (212) فليس يمكن أن يرجع إلى * حاله (213) الأولى لأنه ميت. ولهذا يجب أن يفهم من قوله «من * أصابته (214) في دماغه العلة التي يقال لها * سفاقيلوس (215) » أي من ابتدائه غانغريا في دماغه حتى أشرف على الوقوع في * سفاقيلوس (216) . * وكما (217) أن غانغريا إذا وقع في اللحم * وفي (218) سائر الأعضاء فإنه برأ، كذلك الحال في الدماغ إلا أن الدماغ لشرفه لا يحتمل غانغريا مع * صعوبتها (219) كثيرا، ولذلك يهلك في الثلاثة الأيام الأول. فإن جاوزها فإن العلة تكون قد * انحطت (220) ، PageVW5P089B وقوة الدماغ قد نهضت لمقامتها، PageVW0P222A ولذلك يبرأ العليل.

51

[aphorism]

قال أبقراط: العطاس يكون من الرأس إذا سخن الدماغ ورطب الموضع الخالي الذي في الرأس وانحدر الهواء الذي فيه فسمع له صوت لأن نفوذه وخروجه تكون في موضع ضيق.

Bog aan la aqoon