32

Sharaxa Diwaanka Mutanabbi

شرح ديوان المتنبي

Baare

مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي

Daabacaha

دار المعرفة

Goobta Daabacaadda

بيروت

- ١ - الْمَعْنى يَقُول أى شئ يَقُول هَذَا المغنى وَهُوَ اسْتِفْهَام تعجب أى لَا أدرى مَا يَقُول لِأَن قلبى وجوارحى مشتغلة بك وبالنظر إِلَى حسنك عَن حسن غناء هَذَا المغنى وَذَا وذى من أَسمَاء الْإِشَارَة وَإِنَّمَا أسقط مِنْهَا حرفى التَّنْبِيه ٥ - ١ - الْمَعْنى يَقُول رسم التهانى إِنَّمَا يجرى بَين الْأَكفاء وَبَيْنك وَبَين من يتَقرَّب إِلَيْك من بعد وَقَوله يدنى من الدنو ٢ - الْمَعْنى يُرِيد أَنا مِنْك أشاركك فى كل أحوالك أفرح بفرحك فَهَل رَأَيْت عضوا من جملَة يهنئ سَائِر الْأَعْضَاء وَلَا يكون ذَلِك لاشتراكه مَعهَا وَهَذِه عَادَة أَبى الطّيب يدعى المساهمة والكفاءة لنَفسِهِ ويشركها مَعَ الممدوحين فى كثير من الْمَوَاضِع وَلَيْسَ ذَلِك للشاعر وَإِنَّمَا كَانَ هُوَ يعمله إدلالا عَلَيْهِم ٣ - الْمَعْنى يَقُول لَو كَانَ بدل هَذَا الْآجر وَهُوَ مَا يبْنى بِهِ النُّجُوم لَكُنْت أستقله فى حَقك لعلو قدرك وشرفك ٤ - الْمَعْنى يُرِيد أَنه عطف على الأول أى وَأَنا أستقل هَذَا وَلَو أَن المَاء من فضَّة وبخر من خرير المَاء قَوْله وَلَو أَن حرك السَّاكِن بِنَقْل حَرَكَة همزَة إِلَيْهِ وأسقطها وهى لُغَة جَيِّدَة وَقَرَأَ ورش عَن نَافِع فى كل سَاكن بِنَقْل حَرَكَة الْهمزَة إِلَيْهِ مَعَ إِسْقَاطهَا كَقَوْلِه وَمن آحسن وَمن آظلم وكبيت الحماسة (فَمَنْ أنْتُمْ إنَّا نَسِينا مَنْ آنْتُمُ ...) وَهَذَا كثير فى أشعار الْعَرَب

1 / 32