347

Sharaxa Magacyada Quruxda Badan

شرح الأسماء الحسنى

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan

ففي الفقرتين مراعاة النظير من حيث تناسب المكان والزمان حتى يق انهما توأمان والذنوب أعم من الصغيرة والكبيرة والتشريعية والتكوينية التي هي النقايص اللازمة من المهية والمادة والتعلق بهما ومن أكبر الكباير ما هو المشار إليه في قوله وجودك ذنب لا يقاس به ذنب فان الكل منشأ المباعدة عن دار الوصال ودار الوصال أعم من دار الوصال التي خلفك وكنت أنت وأمثالك فيها منذ العهد القديم ولكونها خلفا عبر عنه بالظهر في قوله تعالى وإذ اخذ من بنى ادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى ودار الوصال التي قدامك ان وفقت للسير من الخلق إلى الحق شريعة وطريقة وللسير في الحق تخلقا وتحققا من كان يرجوا لقاء الله فان أجل الله لات ان إلى ربك المنتهى ان إلى ربك الرجعي ودار الوصال التي بين يديك ان كنت ذا حضور وشهود النور بنور النور الا انهم في مرية من لقاء ربهم الا انه بكل شئ محيط وفى أنفسكم أفلا تبصرون تعرفت لكل شئ فما جهلك شئ عميت عين لا تراك إلى غير ذلك من النقول المتكاثرة المتظافرة وهي والعقل والبرهان والذوق والوجدان في هذا المعنى متعاضدة متظاهرة يعينك على فهم المطلب النظر البشرط لائي وارجاع جنبة الامر والروح إلى أصلها وارجاع جنبة الخلق والجسم إلى أصلها في الانسان كما قال سيدنا علي (ع) ما لابن ادم والفخر أوله نطفة قذرة واخره جيفة قذرة فإذا نظرت إلى الانسان نظرك إلى الماء والتراب البسيطين مثلا لوجدت جميع ما فيه من حلل العلم وحلى القدرة وغير هما كلا من الطوارى والعواري ثم تشفع هذا النظر بالنظر النوراني بان ترى في كل شئ من الجهتين اللتين تركب منهما جهة النورانية والخيرية بان تنتبه بالمسألة البديهية القائلة بان الوجود خير أينما تحقق وتستشعر بان الوجود الحقيقي في كل شئ بما هو وجود لا جزء له أصلا حتى يكون جزء منه في شئ وجزء اخر منه في اخر بل هو بتمامه الذي لا بعض له في كل شئ وليس بجسم حتى يكون له الأجزاء الخارجية ولا بكم حتى يكون له الأجزاء المقدارية ولا بمهية مطلقا حتى يكون له جنس وفصل وان الوجود الحقيقي لا تغير له بما هو وجود فالوجود الذي في الماضيات عين الوجود الذي في الغابرات انما التغير في الزمان والحركة والوجود ليس بهما فتفطن بان حيثية الوجود الذي هو حقيقة بسيطة نورية عين حيثية الوجوب لا انها مساوقة لها أو

Bogga 59