304

Sharh Abyat

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

Tifaftire

الدكتور محمود محمد الطناحي

Daabacaha

مكتبة الخانجي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - مصر

Gobollada
Iiraan
Boqortooyooyin
Buwayhids
والأمر الآخر: أن تعلق الآخر: أن تعلق قوله (في عقداته) بالعزيف، فإذا لم تعلقه به جعلته صفةً للرمل، كما كانت الجملة ألأولى صفة له، فإذا جعلته صفة له، ارتفع قولك: (هزيز) بالظرف الذي هو: (في عقداته) لأن قوله: (ورملٍ) نكرة، وليس في قوله: (في عقداته) على هذه التقديرات شيء، فالكاف وصفٌ للنكرة الجارية هي عليه.
وقال ذو الرمة:
فلا الخرقَ منه يرهبون ولا الخنا ... عليهم ولكنْ هيبةٌ هي ما هيا
يجوز في قوله: (هيبةٌ) أن يكون خبر ابتداء قدم، كأنه: ولكن قصته هيبةٌ، فتكون (هي) كنايةً عن القصة، وجاز إضمارها، لأن ما تقدم من الكلام فيه دلالة عليها، فكأن ذكرها قد جرى، وتكون (ما) على هذا استفهامًا، و(هي) الثانية خبرها،
والمعنى: الرفع من الهيبة، والتعظيم لها، كقولهم: ما أنت من رجل، و:
يا جارتا ما أنت جارهْ
ويجوز أن يكون (هيبة) خبر مبتدأ محذوف، كأنه: ولكن أمر هـ هيبةٌ، وتكون (ما) زائدة، فيكون التقدير: أمره هيبة هي هي، على الرفع من شأن الهيبة، كما تول: أنت أنت، وكقوله:
وشعرِي وشعرِي

1 / 319