فأسلم وحسن إسلامه، ثم ماتت بالمدينة لسبع سنين من الهجرة، ولها منه بنت اسمها أمامة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملها في صلاته، وتزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد فاطمة، فكان علي ختنه على ابنته وابنة ابنته.
258-
ثم تزوج أبو العاص بنت سعيد بن العاص.
259-
ثم زوجت أمامة بعد علي المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له يحيى ولم يعقب.
260-
وأما رقية فتزوجها عتبة بن أبي لهب وهو ابن عمتها، وطلقها قبل أن يدخل بها، ولحقها منه أذى فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم سلط على عتبة كلبا من كلابك، فتناوله الأسد من بين أصحابه، وكانوا قد اجتهدوا في حفظه وحراسته، ثم تزوجها عثمان بالمدينة فولدت له عبد الله، ومات صغيرا، نقره الديك في عينه فمرض، وماتت بعده بسنة وعشرة أشهر وعشرين يوما من الهجرة والنبي صلى الله عليه وسلم ببدر.
261-
وأما أم كلثوم فتزوجها عتيبة بن أبي لهب فأمره أبوه فطلقها، ثم تزوجها عثمان بعد رقية، وتوفيت لثمان سنين وشهر وعشرة أيام من الهجرة.
262-
وأما فاطمة فتزوجها علي بن أبي طالب بعد سنة من مقدمه المدينة، وابتنى بها بعد سنة أخرى، وماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بمائة يوم، وولدت له: الحسن، والحسين، ومحسنا، وأم كلثوم الكبرى، وزينب الكبرى.
(260) - قوله: «اللهم سلط على عتبة» :
يأتي فيمن دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم من باب: أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم.
Bogga 53