في بني سعد بن بكر.
لبث فيهم صلى الله عليه وسلم خمس سنين، ثم رد صلى الله عليه وسلم إلى أمه.
- ولساني لسان بني سعد ابن بكر، مرسل، وإسناده ضعيف.
وفي الباب عن عمر بن الخطاب: قلت: يا رسول الله ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا؟ قال: إن لغة إسماعيل قد درست فجاءني بها جبريل عليه السلام فحفظتها، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [3/ 4] مسندا وقال:
هذا حديث غريب له علة عجيبة؛ رواه علي بن خشرم المروزي، عن علي بن الحسين بن واقد: بلغني أن عمر، اه. يعني أنه منقطع، وقد ساقه من غير طريق علي بن خشرم مسندا ولا يثبت، والله أعلم.
وعن أبي سعيد الخدري أيضا ولفظه: أنا أعرب العرب، ولدت في بني سعد بن بكر، فأنى يأتيني اللحن؟.
قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء: رواه الطبراني في معجمه الكبير بإسناد ضعيف.
قال: وأخرج أبو الحسن الضحاك في الشمائل، وابن الجوزي في الوفاء بإسناد ضعيف من حديث بريدة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفصح العرب، وكان يتكلم بكلام لا يدرون ما هو حتى يخبرهم.
قلت: من شواهده الصحيحة: فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم ... الحديث.
Bogga 50