229Shan Ducaشأن الدعاءAbu Sulayman al-Khattabi - 388 AHأبو سليمان الخطابي - 388 AHTifaftireأحمد يوسف الدّقاقDaabacahaدار الثقافة العربيةNoocyadaSufism and Conduct•GobolladaAfgaanistaan•Imbaraado iyo WaqtiyoGhaznavidsمُلِمَّة، وَأصلُها (١) مِنْ ألمَمْتُ إْلمَامًَا فَأنَا مُلِمُّ. يُقَالُ: ذَلِكَ الشيْءُ (٢) يَأتِيْهِ ويُلِمُّ بِهِ، وذلك لأنهُ (٣) لَمْ يُرِد طَرِيْقَ الفِعْلِ، وَلَكِنْ أرَادَ أنهَا ذَاتُ لَمَمٍ. كَقَوْلِ النابِغَةِ (٤):كِلِيْنِيْ لهمٍّ يَا أُمَيْة نَاصِبِأيْ (٥): ذِيْ نَصَبٍ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُ الله -سُبْحَانَهُ (٦) -: (وَأرْسَلْنَا الريَاحَ لَوَاقِحَ) [الحجر/ ٢٢] وَاحِدَتُها: لاَقِحٌ؛ يَعْني أنهَا ذَاتُ لَقحٍ وَلَو كَانَ عَلَى مَذْهَبِ الفِعْلِ لَقَالَ (٧): مُلْقِحٌ؛ لأنهَا تُلْقِحُ (٨) السَّحَابَ وَالشَّجَرَ (٩). وَأمَّا قَوْلُهُ: "كلِمَاتُ الله التامَّةُ" فَقَدْ فسَّرْنَاهُ فِيْمَا تَقَدمَ، وَبَيَّنَّا مَعْنَى التمَامِ فِيْهَا؛ فَأغْنَى ذلِكَ عَنْ إعَادَتِهِ هَا هُنَا (١٠).[١١٤] [و] (١١) قَوْلُهُ: "إنه (١٢) ﷺ كَان يَتَعَوَّذُ مِنْ [خمس] (١٣) العَيْمَةِ[١١٤] لم أجد الحديث إلا في النهاية في مادة: أيم، غيم، قرم، كزم.(١) في (ظ): "وأهلها".(٢) في (م) و(ظ ٢): "للشيء".(٣) في (م): "أنه".(٤) هذا صدر بيت له في ديوانه ص ٥٤ يشكل مع عجزه:وليل أقاسيه بطيء الكواكبمطلع قصيدته المشهورة في مدح عمرو بن الحارث.(٥) في (ت): "ذو".(٦) في (ت) و(ظ ٢): "تعالى".(٧) في (م): "لكان".(٨) في (ت) و(ظ ٢): "لأنه يلقح".(٩) انظر الهروي ٣/ ١٣١.(١٠) انظر ص ١٣٧ - ١٣٨.(١١) زيادة من (م).(١٢) سقطت: "إنه" من (ت) و(ظ ٢) وفي (م) جاء بعد: " ﷺ ".(١٣) ليست في (ظ)، وفي (ظ ٢): "خمسة".1 / 184NuqulLa wadaagWeydiiso AI