Shama'il al-Rasul
شمائل الرسول ﷺ
Daabacaha
دار القمة
Daabacaad
-
Goobta Daabacaadda
الإسكندرية
Noocyada
•The Prophetic Characteristics
Gobollada
Masar
ويتفرع عليه: خطأ من يقول: (لا حياء في الدين) بين يدي سؤاله عن أمر من أمور الدين، ولكن الصحيح أن يقول: (إن الله لا يستحي من الحق)، سمعته من الشيخ/ العثيمين ﵀.
الفائدة الخامسة:
من علامات حياء الرجل أن يتغير وجهه، أو يتلون إذا سمع ما يخدش الحياء، وكذب من يدعي لنفسه الحياء ووجهه لا يتغير إذا سمع الكلام البذيء الفاضح، والأدهى والأمرّ، أن يتناقل الرجال، وهم في الحقيقة أنصاف رجال، أو قل: أشباه رجال النكات والطرائف الفاضحة بكل وقاحة، ويضحكون حتى التمايل، أهؤلاء رجال؟
٦- حسن توكله ﷺ وثقته بالله تعالى
عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: (غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة قيل نجد، فأدركنا رسول الله ﷺ في واد كثير العضاه «١»، فنزل رسول الله ﷺ تحت شجرة، فعلّق سيفه بغصن من أغصانها. قال: وتفرّق النّاس في الوادي يستظلّون بالشّجر. قال: فقال رسول الله ﷺ: «إنّ رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السّيف، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلّا والسّيف صلتا «٢» في يده. فقال لي: من يمنعك منّي؟ قال: قلت: الله. ثمّ قال في الثّانية: من يمنعك منّي؟ قال: قلت: الله» . قال: «فشام السّيف، فها هو ذا جالس» . ثمّ لم يعرض له رسول الله ﷺ «٣» .
الشّاهد في الحديث:
قول الراوي: «فقال لي: من يمنعك مني قال: قلت: الله، ثم.
قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله» .
بعض فوائد الحديث:
الفائدة الأولى:
في الشمائل النبوية:
١- حسن ثقته ﷺ بربه، ووجه ذلك:
أ- أنه ﷺ علق سيفه بغصن شجرة ثم نام، ولولا حسن ثقته بوعد الله، بكفايته وعصمته من الناس، لطلب حراسة عليه من الجيش أثناء نومه ﷺ، قال تعالى: وَاللَّهُ
(١) كثير العضاه: أي كثير الشجر.
(٢) صلتا: أي مسلولا.
(٣) البخاري، كتاب: المغازي، باب غزوة بني المصطلق ...، برقم (٤١٣٩)، مسلم، كتاب: الفضائل، باب: توكله على الله تعالى ...، برقم (٨٤٣) .
1 / 368