1054

Shafi

الشافي في شرح مسند الشافعي

Tifaftire

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Daabacaha

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Daabacaad

الأولي

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
قال: وقد عزى قوم من الصالحين بتعزية مختلفة، فأحب أن يقول قائل هذا ويترحم على الميت ويدعو له ولمن خلف.
وتفصيل القول: أن التعزية سنة، وقد ورد فيها الأجر قال النبي ﷺ: "من عزّى مصابًا كان له مثل أجره" (١).
فالشافعي قد تكلم فيها من ثلاثة أوجه:
أحدها: في وقت التعزية: وهو من حين يموت إلى أن يدفن وعقيب الدفن.
وقال الثوري: لا يعزى بعد الدفن.
والثاني فيمن يعزى، قال: الكبير والصغير والرجل والمرأة إلا أن تكون شابة فلا أحب أن يعزيها إلا ذو رحم، ويخص بالتعزية صغارهم وخيارهم فإن الثواب في تعزيتهم أكثر.
الثالث: في لفظ التعزية قال: أحب أن يقول مثل ما عزى به أهل بيت النبي ﷺ، وقد ذكرناه بعضهم (٢) أنه يقول: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك.
أخبرنا الشافعي ﵁ أخبرنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نعي جعفر، قال رسول الله ﷺ: "اجعلوا لآل جعفر طعامًا، فإنه قد جاءهم أمر يشغلهم" -أو ما يشغلهم- شك سفيان.
هكذا جاء هذا الحديث فيما رواه الأصم في المسند عن جعفر بن محمد،

(١) أخرجه الترمذي (١٠٧٣)، وابن ماجه (١٦٠٢)، والبيهقي في سننه (٤/ ٥٩) وغيرهم من حديث ابن مسعود ﵁ وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث علي ابن عاصم.
وروى بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الإسناد مثله مرقوفًا ولم يرفعه، ويقال: أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم بهذا الحديث، نقموا عليه.
قلت: والحديث ضعفه الألباني ﵀ في الإرواء (٧٦٥) فانظره هناك.
(٢) كذا بالأصل.

2 / 421