كان واعظا عالما فصيح اللسان يذكر فى مواضع آبائه ويملأ المسامع بانهاء الخبر وانبائه وله رسالات مليحة وتراكيب فصيحة «5» منها الموهبة الربانية والمكرمة السبحانية، ومن كلماته: سبحان من بيده مفاتيح القلوب، ومن جعلها خزائن اسرار الغيوب، قساوتها علامة الخذلان، ورقتها آية من آيات الرحمن، طلوع فجر العناية موجب الهداية، وسطوع نيران الغضب مقتضى الغواية، طاعة بلا حضور كسراج بلا نور، سلوا من فضل الله روح الروح، فعنده مفاتيح الفتوح، وادعوه فانه مجيب، ولا تبعدوا عنه فانه قريب «1»، وهو الذى اخرج سيرة الشيخ روزبهان قدس الله سره وزينها «2» بالعبارات الرائقة والأشارات اللائقة واستشهد عليها بشواهد من الآيات ونظائر الحكايات وسماها تحفة اهل العرفان فى ذكر الشيخ روزبهان «3» وختم كل باب منها بقصيدة مردفة باسم الشيخ، ومما اورد فيها من شعره «1»: (ورق 114):