167

Shu'ab al-Iman

شعب الإيمان

Tifaftire

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

Daabacaha

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
ونقول: "الناس عندنا مؤمنون بالاسم الذى سماهم الله في الإقرار والحدود والمواريث ولا نقول حقا ولا نقول عند الله ولا نقول كإيمان جبريل وميكائيل لأن إيمانهما متقبل".
قال الإمام الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى (^١): وروينا عن وكيع أنه قال: كان سفيان الثوري يقول: "أنا مؤمن وأهل القبلة كلهم (^٢) مؤمنون في النكاح والدية والمواريث". ولا يقول: أنا مؤمن عند الله ﷿ والمراد بهذا والله أعلم أن اللّه تعالى يعلم إلى ما يصير أمره في الستقبل وهو لا يعلم فيكل الأمر فيما لا يعلم إلى عالمه ويخبر عما هو عليه في الحال وبالله تعالى التوفيق.
باب ألفاظ الإيمان
قال الله ﷿ (^٣): ﴿وَإِذْ (^٤) قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ تَعْبُدُونَ. إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ٠ وَجَعَلَهَا (^٥) كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ …﴾ الآية.
قيل (^٦): وهي قول لا إله إلا اللّه. وروينا، عن النبي ﷺ أنه قال (^٧): "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ﷿".

(^١) وفي (ن) والمطبوعة "قال الإمام أحمد"
(^٢) زيادة من الأصل.
(^٣) سورة الزخرف (٤٣/ ٢٦ - ٢٨).
(^٤) في (ن) "واذا".
(^٥) وفي (ن) والمطبوعة "وترأها إلى قوله في عقبه".
(^٦) روي عن ابن عباس، أخرجه عبد بن حميد. راجع "الدر المنثور" (٧/ ٣٧٣). وكذلك روي عن مجاهد وقتادة والسدي، راجع "تفسير الطبري" (٢٥/ ٦٣). وعن عكرمة والضحاك انظر "ابن كثير" (٤/ ١٢٦).
(^٧) قد مر برقم (٤، ٥).

1 / 170