ما يقولُ إذا بُلِيَ بالَوْسَوسَةِ: يقول: أعوذُ باللهِ، آمنتُ باللهِ ورسُلِهِ. قال النَّبِيُّ ﷺ: «... فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ»، وقال ﵊: «... فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ» (٥٢) .
ما يقولُ إذا خاف على نفسه شركًا من وسوسةٍ ونحوِها يدعو قائلًا:
(٥١) أخرجه مسلم؛ كتاب: القدر، باب: في الأمر بالقوة وترك العجز، برقم (٢٦٦٤)، عن أبي هريرة ﵁.
(٥٢) أخرجه البخاري؛ كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده، برقم (٣٢٧٦)، عن أبي هريرة ﵁. ومسلم؛ كتاب: الإيمان، باب: بيان الوسوسة في الإيمان، برقم (١٣٤)، عنه أيضًا. وما سقته في المتن هومن مجموع روايتين؛ الأولى للبخاري، والثانية لمسلم رحمهما الله.
1 / 45
تقديم فضيلة العلامة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
المقدمة
الفصل الأول في ذكر الصفة المختارة للصلاة والسلام على النبي ﷺ
الفصل الثاني في بيان بعض آداب الذكر والدعاء
الفصل السادس في أذكار غير مقيدات بأوقات أو مناسبات