وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد-المملكة العربية السعودية ١٤٢٠هـ
Goobta Daabacaadda
١٩٩٩م
Noocyada
وبهذا القدر من التناول نكون قد أتينا على كل ما من شأنه الإجابة عن تساؤلات البحث الأساسية بحيث يتمكن المطالع له من الحصول على جواب مقنع قام الدليل القاطع على صحته وسلامته، وبذلك يكون البحث قد انتهى إلى غايته، والله المسؤول أن يجعل ما فيه من صواب وخير في ميزان الحسنات، وأن يغفر ما وقع فيه من زلل وخطل فهو وحده المسؤول وهو القادر، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
* * * * *