Saqiifada iyo Fadak
السقيفة وفدك
Noocyada
فأبوا أبا وهب ولو أذنوا
لقرنت بين الشفع والوتر
كفوا عنانك اذ جريت ولو
تركوا عنانك لم تزل تجري
وقال الحطيئة أيضا :
تكلم في الصلاة وزاد فيها
علانية وأعلن بالنفاق
ومج الخمر في سنن المصلي
ونادى والجميع الى افتراق
أزيدكم على أن تحمدوني
فما لكم وما لي من خلاق (1)
.
حدثنا عمر بن شبة، عن المدائني، عن مبارك بن سلام، عن فطر بن خليفة، عن أبي الضحى، قال : كان ناس من أهل الكوفة يتطلبون عثرة الوليد بن عقبة، منهم أبو زينب الأزدي، وأبو مورع، فجاءا يوما ولم يحضر الوليد الصلاة، فسألا عنه، فتلطفا حتى علما أنه يشرب، فاقتحما الدار فوجداه يقيء، فاحتملاه وهو سكران حتى وضعاه على سريره، وأخذا خاتمه من يده، فأفاق فافتقد خاتمه، فسأل عنه أهله، فقالوا: لا ندري، وقد رأينا رجلين دخلا عليك فاحتملاك فوضعاك على سريرك، فقال: صفوهما لي، فقالوا: أحدهما آدم (2) طوال حسن الوجه، والآخر عريض مربوع، عليه خميصة (3) فقال: هذا أبو زينب، وهذا أبو مورع.
قال: ولقي أبو زينب وصاحبه عبد الله بن حبيش الأسدي، وعلقمة بن يزيد البكري وغيرهما فأخبروهم فقالوا: اشخصوا الى أمير المؤمنين فاعلموه، وقال بعضهم: انه لا يقبل قولكم في أخيه، فشخصوا اليه، فقالوا: إنا جئناك في أمر، ونحن مخرجوه اليك من أعناقنا، وقد قيل: انك لا تقبله قال: وما هو،
Bogga 121