997

Samt Nujum

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Tifaftire

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
أَعمالكُم وعطاياكم أَكُنْتُم ترْضونَ قَالُوا اللَّهُمَّ نعم فَقَالَ الهمذاني اتَّقوا الله يَا أَصْحَاب مُحَمَّد وَلَا تطغوا على أئمتكم وَلما كَانَ تلقيه بِهِ مِمَّا يكره فَإِن منصب الْخلَافَة لَا يحْتَمل ذَلِك وَلَيْسَ هَذَا بأعظم من ضَربِ عُمَرَ سَعدَ بن أبي وَقاص بِالدرةِ على رَأسه حِين لم يقم لَهُ وَقَالَ لَهُ إِنَّك لم تهب الْخلَافَة فأردتُ أَن تعرف أَن الْخلَافَة لم تهبك وَلم يُغير ذَلِك سَعْدا وَلَا رَآهُ عَيْبا وَكَذَلِكَ ضرب أبي بن كَعْب حِين رَآهُ يمشي وَخَلفه قوم وَقَالَ إِن هَذِه مذلة للتابع وفتنة للمتبوع وَأما السَّادِس وَهُوَ قصَّة عبَادَة فَهِيَ دَعْوَى بَاطِلَة وَكذب مختلق وَأما السَّابِع وَهُوَ قَوْلهم إِن عبد الرَّحْمَن نَدم على تَوليته فكذب صَرِيح وَلَو كَانَ كَذَلِك لصرح بخلعه إِذْ لَا مَانع لَهُ فَإِن أَعْيَان الصَّحَابَة على زعمهم منكرون ناقمون أحداثه وَالنَّاس تبع لَهُم فَلَا مَانع من خلعه فَكيف يَصح مَا وصفوا بِهِ كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي حق الآخر وَإِنَّمَا الَّذِي صَحَّ فِي قصَّته أَن عُثْمَان استوصى مِنْهُ فَإِن عبد الرَّحْمَن كَانَ يبسط عَلَيْهِ من القَوْل لَا يُبَالِي مَا يَقُول ويروى أَن عُثْمَان قَالَ لَهُ إِنِّي أَخَاف يَا بن عَوْف أَن يبسط من دمي وَأما الثَّامِن وَهُوَ ضرب عمار فقد حلف أَنه لم يكن ذَلِك عَن أمره وَذَلِكَ أَن عمارًا جَاءَ هُوَ وَسعد إِلَى الْمَسْجِد وأرسلا إِلَيّ أَن ائتنا فَإنَّا نُرِيد أَن نذاكرك أَشْيَاء فعلتها فَأرْسلت إِلَيْهِمَا إِنِّي عَنْكُم الْيَوْم مَشْغُول فانصرفا وموعدكما يَوْم كَذَا وَكَذَا فَانْصَرف سعد وَأبي عمار أَن ينْصَرف فَأَعَدْت إِلَيْهِ الرَّسُول فَأبى فتناوله رَسُولي بِغَيْر أَمْرِي وَالله مَا أَمرته وَلَا رضيت بضربه وَهَذِه يَدي لعمَّار فليقتض مني إِن شَاءَ وَأما التَّاسِع وَهُوَ انتهاك حُرْمَة كَعْب ابْن عَبدة الفِهري قَالَ فقد استرضيته إِذْ كتبت إِلَيْهِ فَلَمَّا دخل عَليّ قلت يَا كَعْب كتبت إِلَيْك كتابا غليظًا وَلَقَد كتبت إِلَى بعض الَّذِي هتكت مشورتك وَلَكِنَّك خدشتني وأغضبتني حَتَّى نلْت مِنْك مَا نلْت ونزعت قَمِيصِي ودعوت بِسَوْط ودفعته إِلَيْهِ وَقلت قُم فاقتص مني مَا ضربتك فَقَالَ كَعْب أما إِذْ فعلت فَأَنا أَدَعهُ لله لَا أكون أول من اقْتصّ من الْأَئِمَّة ثمَّ صَار بعد من خواصِّي وَأما الْعَاشِر وَهُوَ تركي إِقَامَة الْحَد على عبيد الله بن عمر فَمَا ذَاك إِلَّا بخوفي ثوران فتْنَة عَظِيمَة من قبله لِأَنَّهُ كَانَ بَنو تَمِيم وَبَنُو عدي مانعين من قَتله ودافعين

2 / 920