837

Samt Nujum

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Tifaftire

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
الْعَهْد هُنَا الْقرَان الهمهمة كَلَام لَا يُصَرح بِهِ الأنشوطة الْعقْدَة الَّتِي تجبذ بطرفها فتنحل الليطة قشر الْبَيْضَة الغيابة مَا أظل الْإِنْسَان فَوق رَأسه كالسحابة أَو الغبرة محلقة أَي مستديرة استأصلها انتزعها من أَصْلهَا الشأفة قرحَة تخرج فِي الْقدَم فتكوى يضْرب بهَا مثلا الجرثومة بِضَم الْجِيم والثاء الْمُثَلَّثَة الأَصْل وجرثومة كل شَيْء أَصله والجرثومة مَا يجْتَمع فِي أصل الشّجر هوَّر لَيْلهَا أَصله من هور الرجل الْبُنيان إِذا هَدمه فيريد أذهب لَيْلهَا النكث النَّقْض حولا أَي تحولًا احتضن أَي تأبط والحضن الْإِبِط الشقاق الْخلاف ناقع الْقلب أَي يرتوي مبرود الغليل الغليل حرقة الْعَطش الفسيح الْوَاسِع اللبان الصَّدْر الأزر الْقُوَّة الْوزر الثّقل وَأَرَادَ هُنَا الْإِثْم الإصر الثّقل شدهت أَي تحيرت الْكَاهِل أَعلَى الْمَنْكِبَيْنِ انْتَهَت الرسَالَة وَقد نقلتها من كتاب المسامرة للشَّيْخ الْأَكْبَر الْعَارِف بربه سَيِّدي محيي الدّين بن عَرَبِيّ وَقد بالغت فِي تصحيحها وضبطها وبذلت فِي ذَلِك وسعي وجهدي وقابلتها بنسخة أُخْرَى فَصحت إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَللَّه الْحَمد والْمنَّة قلت هَذِه الرسَالَة وَإِن أوردهَا الإِمَام الْمَذْكُور فِي كِتَابه الْمَزْبُور فعندي فِي صِحَة اتصالها لمن رويت عَنهُ وَهُوَ أَبُو النفاخ مولى أبي عُبَيْدَة عَن أبي عُبَيْدَة ﵁ وَهم بِلَا شكّ إِذْ فِيهَا أَلْفَاظ نسبت إِلَى عمر ﵁ تحيل الْعَادة نطقه بهَا فِي حق مثل عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا خُصُوصا قَوْله مَا هَذِه الخنزوانة الَّتِي فِي فرَاش رَأسك وَمَا هَذَا الشجا وَمَا هَذِه الوحرة وَمَا هَذَا الدحس والدلس وَمَا هَذَا الَّذِي لبست وَقَوله يمض إهابك ويفري قادمتك وَقَوله تقرع السن من نَدم وتشرب المَاء ممزوجًا بِدَم إِلَى غير ذَلِك من الْأَلْفَاظ الفاضحة والكلمات الْجَارِحَة فحمى الله تَعَالَى عمر أَن يَقُول مثل هَذِه الْأَلْفَاظ فِي حق مثل عليّ الَّذِي يَقُول هُوَ فِيهِ لَوْلَا عَليّ لهلك عمر إِذْ مثل هَذِه الْأَلْفَاظ مَا صدرت من بَعضهم لبَعض فِي زمن الْجَاهِلِيَّة الجهلاء فَكيف بعد الْإِسْلَام وامتلاء قُلُوبهم وأسماعهم بأنوار النُّبُوَّة وأخبار السَّمَاء وَكَذَلِكَ مَا فِيهَا من قَول عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ حلت معلوطة ... إِلَى آخر مَا رَوَاهُ عَن عَليّ مِمَّا يشْعر بل يُصَرح بِعَدَمِ رِضَاهُ بالبيعة لأبي بكر وسكوته

2 / 359