1001

Samt Nujum

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Tifaftire

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وَقَالَ مَا ردكم بعد ذهابكم قَالُوا وجدنَا مَعَ بريد كتابا بقتلنا وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ والبصريون نَحن نمْنَع إِخْوَاننَا المصريين وننصرهم فَعلم النَّاس أَن ذَلِك مكر مِنْهُم وَكتب عُثْمَان إِلَى أهل الْأَمْصَار يستمد بهم فَسَارُوا إِلَيْهِ على الصعب والذلول فَبعث مُعَاوِيَة إِلَيْهِ حبيب بن مسلمة الفِهري وَبعث إِلَيْهِ ابْن أبي سرح مُعَاوِيَة بن خديج وَسَار إِلَيْهِ من الْكُوفَة الْقَعْقَاع بن عَمْرو فَلَمَّا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة صلى عُثْمَان بِالنَّاسِ وخطب فَقَالَ يَا هَؤُلَاءِ اتَّقوا الله فوَاللَّه إِن أهل الْمَدِينَة ليعلمون أَنكُمْ ملعونون على لِسَان مُحَمَّد
فامحوا الْخَطَأ بِالصَّوَابِ فَإِن الله لَا يمحو السيء إِلَّا بالْحسنِ فَقَامَ مُحَمَّد بن مسلمة فَقَالَ أَنا أشهد بذلك فأقعده حَكِيم بن جبلة فَقَامَ زيد بن ثَابت فَقَامَ إِلَيْهِ من نَاحيَة أُخْرَى مُحَمَّد بن أبي قتيرة فأقعده وَتكلم فأفظع وثار الْقَوْم بأجمعهم فحصبوا النَّاس حَتَّى أخرجوهم من الْمَسْجِد وحصبوا عُثْمَان حَتَّى صرع نَحْو الْمِنْبَر فَغشيَ عَلَيْهِ فَاحْتمل وَأدْخل الدَّار وَكَانَ المصريون لَا يطمعون فِي أحد من أهل الْمَدِينَة أَن ينصرهم إِلَّا ثَلَاثَة فَإِنَّهُم كَانُوا يراسلونهم مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق وَمُحَمّد بن جَعْفَر وعمار بن يَاسر قَالَ وأستقبل أُنَاسًا مِنْهُم زيد بن ثَابت وَأَبُو هُرَيْرَة وَسعد بن مَالك وَالْحسن بن عَليّ فنهضوا لنصرة عُثْمَان فَبعث إِلَيْهِم عُثْمَان يحلف عَلَيْهِم أَن ينصرفوا فانصرفوا وَأَقْبل عَليّ حَتَّى دخل على عُثْمَان هُوَ وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر يعودونه من صرعته ثمَّ رجعُوا إِلَى مَنَازِلهمْ قَالَ الْوَاقِدِيّ وَقَوْلهمْ وجدنَا بريدًا مَعَه كتاب بقتلنا هُوَ أَنهم لما كَانُوا بالبويب وَفِي رِوَايَة ب ذِي خشب رَأَوْا جملا عَلَيْهِ ميسم الصَّدَقَة فَأَخَذُوهُ فَإِذا عَلَيْهِ غُلَام أسود لعُثْمَان ففتشوا مَتَاعه بعد أَن سَأَلُوهُ فَتَارَة يَقُول أَنا عبد لمروان وَتارَة لفُلَان فَلَمَّا فتشوه وجدوا قَصَبَة من رصاص فِيهَا كتاب فِي جَوف الْإِدَاوَة فِي المَاء ففتحوه فَإِذا هُوَ إِلَى عبد الله بن أبي سرح أَن افْعَل بفلان كَذَا واقتل فلَانا واقطع رجل فلَان وَيَده وَعدد جمَاعَة من الْقَوْم واثبت فِي عَمَلك حَتَّى يَأْتِيك

2 / 524