وهذا عدوي الطماح لا يزال يسعى بي لدى المنذر ويوغر صدره علي. وقد طرحتني الآن مطارح النوى أمام حصن السموأل عدوي.
يزيد :
ولكن أبشر بزوال المحن وقرب الفرج، فقد أنخنا ركابنا بالأبلق المنيع، فعلينا أن نستجير بصاحبه الهمام، حامي الجار، ومانع الذمار، فهو ولا شك يبلغك أمانيك، وينصرك على من يعاديك. وقد قادنا إليه صديقنا الربيع بن ضبع الفزاري وهو من أخصائه والمقربين إليه.
2
هند :
ها هو راجع إلينا، عساه أن يحمل لنا ما تقر به نفوسنا. (يدخل الربيع الفزاري.)
المشهد الثاني (الأشخاص ذاتهم - الربيع)
الربيع :
عمتم مساء يا كرام، تركتكم قليلا حتى جبت أنحاء الحصن أستكشف أخبار القوم، وجل ما وقفت عليه أن السموأل ناء عن الحمى، على أن غيبته لا تطول.
امرؤ القيس :
Bog aan la aqoon