قيل : والحق التفصيل في التفضيل ، فإنه إن توفرت الأسباب المحتاج إليها في أمر الكفاية وتكميل النفس وتزكيتها مع الإقامة فهي أفضل ، وإلا فالتغرب كما قيل (2):
ولا يقيم على ضيم يراد به
إلا الأذلان عير الحي والوتد (3)
الحريري (*) وهو من شعره في المقامات (5):
لا تقعدن على ضيم ومسغبة
لكي يقال عزيز النفس مصطبر (6)
Bogga 22
* مقدمة المؤلف
** ومن ألغازه التي نظمها بالهند سائلا نحاتها قوله :