216

Sakab Adab

سكب الأدب على لامية العرب

Gobollada
Ciraaq
Boqortooyooyin
Cismaaniyiinta

وفي هذا الحديث برهان قطعي على تفضيل سيدنا أبي بكر الصديق، وسيدنا عمر -رضي الله عنهما-، إذ تخصيصهما رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) بالإيمان بما ذكر -مع عدم وجودهما في المجلس، كما هو ثابت في الصحيح- ومع وجود غيرهما من الصحابة، صريح في ذلك.

وحين جرى ذكر هذين الهمامين وددنا أن نطرز هذا المصنف ببيان بعض مناقبهما، وما ورد في حقهما عن رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) إظهارا لما كفر به غلاة المارقين، واتقانا لما سمحت به أنظار المتقنين.

أما أبو بكر فاسمه عبد الله بن أبي قحافة (1)، الصديق (- رضي الله عنه -) كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، سماه رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) عبد الله، هذا قول أهل النسب، الزبيري وغيره، وأسم أبيه أبي (2) قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، واسم أمه سلمى، قال محمد بن سلام (3) قلت لابن دأب (4): من أم أبي بكر الصديق (- رضي الله عنه -) فقال: أم الخير. قال أبو عمر (5): ((لا يختلفون أن أبا بكر شهد بدرا مع مهاجرته مع رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) من مكة إلى المدينة، وأنه لم يكن رفيقه من أصحابه في هجرته غيره، وهو كان مؤنسه في الغار إلى أن خرج معه مهاجرا، وهو أول من أسلم من الرجال في قول طائفة من أهل العلم بالسير والخبر، وهو أول من صلى مع رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) فيما ذكر وأولئك (6).

Bogga 304