يجب على المكلف اعتقاد صدق وعد الله للمؤمنين بالجنة، وخلودهم فيها، ولا خلاف في ذلك لأحد ممن يؤمن بالله ورسوله (ص)، بل هو مما علم من ضرورة الدين ، ولقوله تعالى: ?وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى?[النازعات: 40 41]، ولقوله تعالى: ?إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا * خالدين فيها لا يبغون عنها حولا?[الكهف: 107 108].