11

Rusul Muluk

رسل الملوك

Baare

د. صلاح الدين المنجد

Daabacaha

دار الكتاب الجديد

Lambarka Daabacaadda

الثانية،١٣٩٢ هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٧٢ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

الْبَاب الْخَامِس فِي نهي الرَّسُول عَن تعدِي مَا ارسل بِهِ وان يخطيء بِرَأْي الْمُرْسل وَلَا يُصِيب بِرَأْيهِ وَنَهْيه عَن الْوَهم بالرسالة أَو التحريف لَهَا وَإِلَّا أحْوج إِلَى رَسُول ثَان أمروا بأَدَاء الرسَالَة على وَجههَا ونهوا عَن الشَّك والتحريف خيفة احتياجٍ مَا إِلَى رَسُول ثَان فَأخذ هَذَا الْمَعْنى بعض الشُّعَرَاء المجيدين والحكماء المطبوعين فَقَالَ (إِنِّي انتدبتك للرسالة بعد مَا ... دبرت أَمْرِي مبدئًا ومعاودا) (اعْلَم بأنك إِن أضعت وصيتي ... فَأَصَبْت لم أك للإصابة حامدا) (وَإِذا أَجدت بهَا فعاقك عائق ... عَمَّا أردْت بسطت عذرك جاهدا) (إِن الرَّسُول إِذا استبد بِرَأْيهِ ... وَعصى ولي الْأَمر كَانَ معاندا) وَقَالَ بعض الشُّعَرَاء فِي سرول وهم فأحوج مرسله إِلَى رَسُول ثَان (شَرّ الرسولين من يحْتَاج مرسله ... مِنْهُ إِلَى الْعود والأمران سيان) (لذاك مَا قَالَ أهل الْعلم فِي مثلٍ طَرِيق كل أخي جهل طَرِيقَانِ)

1 / 32