============================================================
القوة ، وقلته الي الفمل ، وكثرته لما فيه من الحكمة المقدرة ، وتبارك الله احسن الخالقين .
الفصل الثلاثون من الباب للتاسع قال صاحب النصرة : وايضا لو نظر صاحب الاصلاح الي ما في اسمه يعني آدم من الدلالة علي انه لم تكن له شريعة . ، ليان له ذلك ، وهو ان اسمه من ثلاثة احرف ، وهي الف ، ودال ، وميم ، وهي غير مركبة ومؤلفة بل كان كل حرف منها ميائن من الآخر ، دلالة واضحة علي انه لم يكن صاحب تأليف الشريعة ، والانبياء الخمسة الذين كانوا بعده اسماء ، وهي مؤلقة مركية مشل نوح وابراهيم ومومي وعيسي وحمد ( صلعم ) دليل علي اك كل واحد منهم كان صاحب شريعة ، وتنزيل هذا قوله .
ونقول : انكان حون حروف اسم آدم عليه السلام منفصلة توجب ان آدم لا شريعة له ، فكون هذه الحروف في ذواتها غير منقصلة يوجب ان يكون ها شريعة اذ الألف من الاسم مؤلف من الف ولام وفاء، والميم منه مؤلف من ميم وباء وميم ، وكذلك الدال ، واذا كان الانفصال لا يوجب له شريعة ، كان الانفصال يوجب شريعة ، علي ان الاستدلال بيثيل ذلك من المحال فانه لا يصح لانه لو كان ذلك صحيحا لوجب ان يكون القائم سلام الله عليه صاحب تأليف ، ويكون اسمه علي ما اخبر به الني (صلعم) محمدا ، ومحمد مركب من حروف اربعة ، ولما كان من المحال ان يكون صاحب شريعة ، وكان اسمه مركبا،! بطل ان كون افتراق حروف اسم آدم دالا علي انه ليس بصاحب تأليف وشريمة كما بطل ان يكون اجتماع حروف اسم القائم (صلعم ) الذي هو محمد
Bogga 209