641

Riyaad Nadira

الرياض النضرة

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الثانية

Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وعنه أن فاطمة شكت ما تلقى من أثر الرحى، فأتى النبي ﷺ سبي فانطلقت فلم تجده، فوجدت عائشة فأخبرتها، فلما جاء النبي ﷺ أخبرته عائشة بمجيء فاطمة، فجاء النبي ﷺ إلينا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبت لأقوم فقال: "على مكانكما" فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: "ألا أعلمكما خيرًا مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضاجعكما فكبرا أربعًا وثلاثين، وسبحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم يخدمكما" أخرجه البخاري وأبو حاتم.
وعندما قال: شكت إلي فاطمة من الطحين فقلت: لو أتيت أباك فسألته خادمًا؟ قال: فأتت النبي ﷺ فلم تصادفه، فرجعت مكانها، فلما جاء أخبر، فأتى وعلينا قطيفة إذا لبسناها طولا خرجت منها جنوبنا وإذا لبسناها عرضا خرجت منها أقدامنا ورءوسنا فقال: "يا فاطمة أخبرت أنك جئت، فهل كانت لك حاجة؟" قالت: لا، قلت: نعم، شكت إلي من الطحين فقلت: لو أتيت أباك فسألته خادمًا؟ فقال: "أفلا أدلكما على ما هو خير لكما؟ إذا أخذتما مضاجعكما ... " ثم ذكر معناه. أخرجه أبو حاتم.
وعن أم سلمة ﵂ قالت: جاءت فاطمة إلى النبي ﷺ تشتكي أثر الخدمة وتسأله خادمًا، قالت: يا رسول الله، لقد مجلت يداي من الرحى، أطحن مرة وأعجن مرة، فقال لها: "إن يرزقك الله شيئا سيأتيك، وسأدلك على خير من ذلك: إذا لزمت مضجعك فسبحي الله ثلاثًا وثلاثين، وكبري الله ثلاثًا وثلاثين، واحمدي الله أربعًا وثلاثين، فتلك مائة، فهو خير لك من الخدم" أخرجه الدولابي.
ذكر تواضعه:
تقدم في زهده طرف منه، وسيأتي في ذكر ورعه طرف منه أيضًا.
وعن أبي صالح بياع الأكسية عن جده قال: رأيت عليا اشترى تمرًا

3 / 217