288

Riyaad Nadira

الرياض النضرة

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الثانية

Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
فسقط الدف من يدها وأسرعت إلى خدر عائشة، قالت لها عائشة: ما لك؟ قالت: سمعت صوت عمر فهبته، فقال رسول الله ﷺ: "إن الشيطان ليفرّ من حس ١ عمر" خرجه ابن السمان في الموافقة.
وعن بريدة أن النبي ﷺ قال: "إني لأحسب الشيطان يفر منك يا عمر". وعن عليقال: كنا نرى أن شيطان عمر يخافه أن يجره إلى معصية الله تعالى، خرجه ابن السمان أيضًا.
وعن عائشة أنها قالت: أتيت رسول الله ﷺ بخزيرة طبختها له فقلت لسودة والنبي ﷺ بيني وبينها: كلي فأبت، فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة ولطخت بها وجهها، فلطخت وجهي فضحك النبي ﷺ، فوضع فخذه لها وقال لسودة: "لطخي وجهها" فلطخت وجهي، فضحك النبي ﷺ أيضًا، فمر عمر فنادى: يا عبد الله، يا عبد الله، فظن رسول الله ﷺ أنه سيدخل فقال: "قوما فاغسلا وجوهكما" فقالت عائشة: فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله ﷺ إياه، رواه ابن غيلان من حديث الهاشمي وخرجه الملاء في سيرته.
وعن ابن أبي مليكة أن عمر مر بامرأة مجذومة وهي تطوف بالبيت فقال لها: يا أمة الله "لو قعدت في بيتك لا تؤذين الناس" قال: فقعدت، فمر بها رجل بعد ذلك فقال: إن الذي نهاك قد مات فاخرجي، فقالت: والله ما كنت لأطيعه حيا وأعصيه ميتا. خرجه البصري من حديث أنس بن مالك.
ذكر اختصاصه بأنه صارع جنيًّا فصرعه:
عن ابن مسعود أن رجلًا من أصحاب محمد ﷺ لقي رجلًا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الجني: عاود فعاوده فصرعه أيضًا،

١ حسّ بمعنى: صوت، لفظ عربي.

2 / 301