203

Beerta La Jecelyahay ee Ku Saabsan Xadiiska Saxiixa ah ee Laga Weriyay Saxaabada

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين¶ من الصحابة

Noocyada

وثمانين في أيام عبد الملك بن مروان ، ومات النبي ، علالة ، وله تسع سنين رضي الله عنه ورحمه .

أبو الفضل

العياس بن عبد المطلب

ابن هاشم ، عم النبي

أمه نتيلة (بضم النون وفتح المثناة فوق) بنت حباب النمرية ، وهي أول أعرابية كست الكعبة الحرير . وسببه أن العباس ضاع وهو صغير فنذرت إن وجدته أن تكسوها . وكان العباس أسن من النبي،عملل ، بسنتين أو ثلاث . ولم يزل العباس معظما في الجاهلية والإسلام : كان إليه أمر السقاية في الجاهلية ، وقرره الني ، عيلة، عليها وحضر مع النبي ، ، ليلة العقبة وأكد له العقد مع الأنصار وخرج إلى بدر مع المشر كين مراياة لهم ، فأسره المسلمون ، ففادى نفسه وابني أخويه : عقيل بن أبي طالب ، ونوفل بن الحارث ، ثم أسلم عقيب ذلك . وقد عذره النبي ، ة، في الإقامة ممكة من أجل سقايته ، وكان أيضا غيائا للمستضعفين من المسلمين بها .

وقد لقي النبي، ة ، في سفر الفتح مهاجرا ببنيه ، فرجع معه ، فكان سببا لتسكين الشر وحقن الدماء . ثم خرج مع النبي ، ،

Bogga 213