Risālah Ila Ahl al-Thughur

Al-Ash'ari d. 324 AH
97

Risālah Ila Ahl al-Thughur

رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب

Baare

عبد الله شاكر محمد الجنيدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Lambarka Daabacaadda

١٤١٣هـ

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

البدع المنحرفين عن الرسل ﵈ من قبل أن الأعراض١ لا يصح الاستدلال (بها إلا بعد رتب كثيرة يطول الخلاف فيها، ويدق الكلام عليها، فمنها ما يحتاج إليه في الاستدلال) ٢ على وجودها والمعرفة بفساد شبه المنكرين لها، والمعرفة بمخالفتها للجواهر في كونها لا تقوم بنفسها، ولا يجوز ذلك على شيء منها، والمعرفة بأنها لا تبقى والمعرفة باختلاف أجناسها٣، وأنه لا يصح انتقالها من محالها، والمعرفة بأن ما لا ينقل منها فحكمه في الحدث حكمها، ومعرفة ما يوجب ذلك من الأدلة وما يفسد به شبه المخالفين في جميع ذلك حتى يمكن الاستدلال بها على ما هي أدلة عليه عند٤ مخالفينا الذين يعتمدون في الاستدلال على ما ذكرناه بها؛ لأن العلم بذلك لا يصح عندهم إلا بعد المعرفة بسائر ما ذكرناه آنفًا، وفي كل مرتبة مما ذكرنا فرق تخالف فيها،

١ في (ت) "الاعتراض". ٢ ما بين المعقوفتين ساقط من (ت) وهو كما أثبته في الأصل ونسخة ابن تيمية. ٣ الأجناس: جمع جنس، وهو الضرب من الشيء. قال الخليل: "كل ضرب جنس، وهو من الناس، والطير والأشياء جملة". (انظر: معجم مقاييس اللغة ١/٤٨٦) . وفي اصطلاح علماء المنطق: "كل مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب "ما هو" من حيث هو كذلك" (انظر: التعريفات ص٦٩، وكشاف اصطلاحات الفنون لمحمد علي الفاروقي التهانوي ١/٣١٧) . ٤ في (ت) "على ما هي له له عليه عند".

1 / 106