Risalatan Fi Taslim Al-Bint Ila Al-Ab Aw Al-Am
رسالة في تسليم البنت إلى الأب أو الأم
Tifaftire
سعد الدين بن محمد الكبي
Daabacaha
مكتبة المعارف
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1431 AH
Goobta Daabacaadda
الرياض
Noocyada
Fiqiga Xanbali
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Risalatan Fi Taslim Al-Bint Ila Al-Ab Aw Al-Am
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)رسالة في تسليم البنت إلى الأب أو الأم
Tifaftire
سعد الدين بن محمد الكبي
Daabacaha
مكتبة المعارف
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1431 AH
Goobta Daabacaadda
الرياض
Noocyada
فهذه مريم احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها حتى أسرعوا على (١) كفالتها، فكيف غيرها من النساء، وهذا أمر معروف بالتجربة، أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة ما لا يحتاج إليه الصبي، وكلما كان أستر لها وأصون كان أصلح لها. ولهذا كان لباسها المشروع لباساً يسترها، ولعن من تلبس لباس الرجال، وقال لأم سلمة في عصابتها: ((لية لا ليَّتين))(٢)، رواه أبو داود(٣) وغيره. وقال في الحديث الصحيح: ((صنفان من أهل النار من أمتي لم أرهما بعد: نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، على رؤوسهن مثل أسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، ورجال معهم سياط مثل أذناب البقر يضربون بها عباد الله))(٤).
(١) في المطبوع: إلى.
(٢) في الأصل: لا لي، وهو خطأ، والتصويب من المطبوع وسنن أبي داود.
(٣) رواه أبو داود [٤١١٥] في اللباس [باب في الاختمار] وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود. قال أبو داود: معنى قوله "لية لا ليتين" يقول: لا تعتم مثل الرجل، لا تكرره طاقاً أو طاقين.
(٤) رواه مسلم [١٦٨/٦] في اللباس [باب النساء الكاسيات العاريات] بتقديم لفظ: قوم معهم سياط، على جملة: ونساء كاسيات.
62