فلما انتبه مرعوبا بكى بكاء عظيما وكان بارعا بليغا فأنشد يقول متمثلا لنفسه :
تروح الليالي بغير الذي غدت
وتحدث من بعد الأمور أمور
ولم يعش بعد ذلك إلا أياما يسيرة.
ولما خرجت من توسن ودعني أكثر علمائها ، وجم فضلائها ، وعامة طلبتها ، كالفاضل المحقق ، والكامل المدقق ، سيدي محمد الغرياني ومن لا يحصى عددا إلى سيدي عبد الله الشريف فاجتمعوا هناك فما أصعبه من فراق ، وأضره من احتراق ، فقد فقدت السلوى ، لم أبث الشكوى ، ولم أجد طبيبا بالدواء ، إلا الصبر لذي (5) القدرة
وفي شرح ابن بدرون الأراك بدل النبات.
وفيه تقديم وتأخير في الأبيات.
Bogga 334