393

فقطعت لسان من يغمز (1)، وراقت حلى وأوصافا فأسرت فؤاد المتحرز ؛ إن وعدت الإعجاب خبرا فهي مشاهدة تنجز ، أو افتخر مكان لتحدث من حسنها بالمعجز : (2) [الكامل]

شرك العقول ونزهة ما مثلها

للناظرين ، وعقلة المستوفز (3)

وفي وسط القبة الصخرة (4) التي جاء ذكرها في الآثار ، وأنه عليه الصلاة والسلام عرج عنها إلى السماء. وهي صخرة صماء. علوها أقل من القامة ، وتحتها شبه مغارة على مقدار بيت صغير يعلو قدر القامة ، وينزل إليه في درج ، وقد هيىء له محراب وسوي وأتقن.

وعلى الصخرة شباكان محكمان يغلقان عليها ؛ أحدهما ، وهو الخارج من خشب ، والآخر من حديد أو صفر (5) محكم العمل ، بديع الصنعة.

وفي القبة صورة درقة كبيرة من حديد ، معلقة هنالك ؛ وأظنها كانت مرآة ، ولكنها قد صدئت وزال صقالها ، والعوام يقولون : إنها درقة حمزة ، (6) واشتهر عندهم هذا الزور ، حتى صار في حد (7) المقطوع به.

والمراد : أن حديثا يقيد العجل فيطمئن ولا يبرح.

Bogga 472