488Rayhanat Kitabريحانة الكتاب ونجعة المنتابLisan al-Din Ibn al-Khatib - 776 AHلسان الدين الخطيب - 776 AHTifaftireمحمد عبد الله عنانDaabacahaمكتبة الخانجيDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٩٨٠مGoobta DaabacaaddaالقاهرةNoocyadaLetters and RhetoricAssembliesLiterature and Criticism•GobolladaMorooko•Imbaraado iyo WaqtiyoMarinidامتعض لنا الْكَوْن بِمَا حمل، واستخدم الْفلك نَفسه بِمَشِيئَة الله واكتمل، وَكَاد يقرب لقرى طريقنا الثور وَالْحمل، وظاهرنا مَحل أخينا السُّلْطَان الْكَبِير، الرفيع الْمُعظم الْمُقَدّس، أَبُو سَالم، الَّذِي كَانَ وَطنه مأوى الجنوح، ومهب النَّصْر الممنوح، رَحْمَة الله عَلَيْهِ، من مُظَاهرَة مثله من الْمُلُوك الأعاظم، وَختم الْجَمِيل بالجميل والأعمال بالخواتم، وأنف حَتَّى عَدو الدّين لنعمتنا المكفورة، وحقوقنا المستورة، فَأصْبح وَإِن كَانَ الْعَدو حبيبا، وَعَاد بعد الإباية منيبا، وسخر أساطيله وتحضيضا على الْإِجَازَة وترغيبا، واستقبلنا الْبِلَاد وبحر الْبشر يزخر موجه، وفلك الْإِسْلَام، قد خر على الحضيض أوجه، وَالروم مستولية على الثغور، وَقد ساءت ظنون الْمُؤمنِينَ بالعقبى، وَللَّه عَاقِبَة الْأُمُور، والخبيث الغادر الَّذِي كَانَ يموه بالإقدام، قد ظهر كذب وعده، وَهَان مثواه، وتورط فِي إشراك المندمة تورط من اتبع هَوَاهُ، ومجد نعْمَة مَوْلَاهُ. فلولا أَن الله ﷿ تدارك جَزِيرَة الأندلس بركابنا، وعاجل أوراها بانسكابنا، لكَانَتْ القاضية، وَلم تَرَ لَهَا، بعد تِلْكَ الرّيح الْعَقِيم من بَاقِيَة، لاكنا وَالْفضل لله، رفعنَا وَطْأَة الْعَدو، ووفدنا بكلكل، وابتززناه مِنْهَا إِلَى مشرب ومأكل، واعتززنا عَلَيْهِ بِاللَّه، الَّذِي يعز ويذل، وَيهْدِي ويضل، فَلم نسامحه فِي شَرط يجر غَضَاضَة، وَلَا يخلف فِي الْقُلُوب مضاضة، وخضنا بَحر الهول، وبرئنا إِلَى الله رَبنَا من الْقُدْرَة والحول، وَظَهَرت للْمُسلمين ثَمَرَة سريرتنا [وَمَا بذلنا فِي مصانعة الْعَدو عَن الإجهاز عَلَيْهِم، من حسن سيرتنا] فَقَوِيت فِينَا أطماعهم وانعقد على التحوم بِنَا إِجْمَاعهم، وقصدنا مالقة، بعد أَن انثالت الْجِهَة الغربيه، واذعنت المعاقل الأبيه، فيسر الله فتحهَا، وهنأ منحها. ثمَّ توالت البيعات، وصرخت بمآذن الْبِلَاد الوعاظ واضطرب أَمر الْمُخَالف وَقد ذلفت المخاوف إِلَيْهِ، وَحسب كل صَيْحَة عَلَيْهِ،1 / 504NuqulLa wadaagWeydiiso AI